تقارير | 25 07 2023
إيمان حمراوي
قالت عارضة الأزياء السورية، سوزان الشوفي (20 عاماً) إنّها عملت في سن مبكر في العديد من المهن، آخرها عرض الأزياء، وادّعت أنها تعرّضت للكثير من التحرّش، ولا سيما في مهنة التمثيل عندما دخلت كبرى شركات الإنتاج السورية.
وادّعت سوزان (18 ألف متابع على انستغرام ، حسب مقابلة لها عرضت على منصة "SAWA MEDIA"، أن مهنة التمثيل فيها "استغلال جنسي"، حيث ذهبت عدة مرة إلى شركات إنتاج كبيرة ومعروفة في سوريا، "أول ما أدخل عالشركة يصير تحرّش جنسي، بترك وبمشي"، حسب تعبيرها.
وأشارت إلى أنها ليست مضطرة للعمل في التمثيل "بمقابل جنسي"، في الوقت الذي تستطيع العمل بدون ذلك، وتضيف: "لباسي كله محترم ومع ذلك بكون في تحرش".
عملت سوزان في مولات بدمشق، وفي محال الحلاقة النسائية، وصوّرت إعلانات في سوريا ودبي ومصر وقطر والكويت ولبنان، وفق قولها، وصوّرت لوحة تمثيلية في سوريا، لكنها فضّلت مهنة "عرض الأزياء".
وزعمت أنه رغم علاقاتها بالوسط الفني التي كانت قوية ومتينة، لكن لم يساعدها أحد، متهمة: "كله كان بده مقابل جنسي، من أسماء مهمة، كنت صغيرة، طلبوا مني بشكل مباشر وعندما رفضت أصبحوا يحاولون عنوة وبالغصب ما دفعني للسفر".
عندما كانت سوزان بسن الـ 11 عاماً، بدأت بالعمل بمختلف المهن، والآن هي عارضة أزياء في دبي ومقيمة فيها، إذ بدأت بعملها في عرض الأزياء (فساتين الزفاف) بعمر الـ 15 عاماً.
"لم تعارضني عائلتي في عمل عرض الأزياء، بل دعمتني وشجّعتني" تقول سوزان.
وعن عملها، تحلم سوزان بأن يكون لها عملها الخاص "أكبر شركة سيارات في سوريا"، مؤكدة أن عملها أساسي ولا غنى لها عنه، وأنها تفضله على الزواج.
وتتوجه شابات سوريات وعربيات إلى دور العرض والماركات في دبي المشهورة بسوقها العالمية، وذلك لضعف وعدم انتشار دور العرض أو الموديلز في سوريا.
وكانت الشابة عارضة الأزياء إنجي الصالح التي صورت في سوريا، قالت لوكالة "سبوتنيك" إن معظم ما تلقته من عروض لا يرقى لطموحها الذي يشدها للوصول إلى دور الأزياء العالمية.
خلال السنوات الماضية ظهر عدد كبير مما يسمى "الموديل" هدفهم الرئيس الشهرة فقط من خلال جلسات تصوير تجاوز بعضها حد الجرأة، مشيرة إلى أن مهنة عرض الأزياء لا تتطلب فقط اختيار ملابس جريئة فهنالك، معايير خاصة بها مثلها مثل أي مهنة أخرى، وفق الصالح.