مو صح | 20 06 2026
في هذه الحلقة، نفتح النقاش حول واحدة من أكثر الأفكار التي تُقصي الفتيات عن حقهن في التعليم: “تعليم البنت ليس أولوية لأنها في النهاية ستتزوج”. فكرة تبدو بسيطة، لكنها قد تغيّر مصير فتاة بأكمله، وتغلق أمامها أبواب الاستقلال، والعمل، والاختيار، والأمان.
مع ضيفتنا الاستشارية الاقتصادية والناشطة المدنية والمجتمعية سلمى صياد، نناقش لماذا لا يمكن النظر إلى تعليم البنات كترف أو خيار ثانوي، خصوصاً في المجتمعات التي تعيش أزمات اقتصادية ونزوحاً وفقراً. فالتعليم لا يمنح الفتاة شهادة فقط، بل يمنحها قدرة على حماية نفسها، ودعم أسرتها، وبناء علاقة أكثر توازناً مع الزواج والمجتمع.
تسأل الحلقة: لماذا تفضّل بعض العائلات تعليم الصبي على البنت؟ هل تعليم المرأة يهدد الزواج فعلاً؟ وكيف يمكن أن يصبح تعليم الفتيات وسيلة لكسر دائرة الفقر داخل الأسرة؟
كما نروي قصة عائشة الحمشو، التي بدأت رحلتها من محو الأمية بعد سن الثامنة عشرة، ثم واصلت تعليمها حتى تخرجت من جامعتين، وأصبحت اليوم معلمة وسنداً لعائلتها، وسبباً في عودة نساء أخريات إلى مقاعد الدراسة.
حلقة عن تعليم البنات، الاستقلال الاقتصادي للمرأة، والزواج بوصفه شراكة تحتاج إلى وعي وقوة، لا إلى خوف وتبعية.