ليس كل انفصال فشلاً: الطلاق وكرامة الأطفال

مو صح | 20 06 2026

في هذه الحلقة، نناقش واحدة من أكثر الوصمات قسوة في المجتمع: تحميل المرأة المطلقة مسؤولية فشل الأسرة وتربية الأطفال. كثيراً ما تُقال عبارات مثل “تحمّلي كرمال ولادك” أو “الأطفال يحتاجون أباً وأماً تحت سقف واحد”، لكن السؤال الأهم هو: أي سقف؟ وهل يكبر الأطفال بشكل أفضل في بيت مليء بالخوف والصراخ، أم في بيئة أكثر هدوءاً واحتراماً؟

مع ضيفنا الباحث الاجتماعي نورس العبدالله، نفتح هذا الموضوع بحذر وواقعية، بعيداً عن التعميم أو التشجيع على الطلاق. فالأصل أن تبقى الأسرة مستقرة عندما يكون فيها احترام وأمان، لكن عندما يتحول البيت إلى مساحة أذى مستمر، يصبح من الضروري التفكير بما يحمي الأطفال نفسياً ويحفظ كرامة الأم والأسرة.

تطرح الحلقة أسئلة مهمة: لماذا تُلام المرأة وحدها عند فشل الزواج؟ كيف يمكن للأم المطلقة أن تحمي أطفالها من كلام المجتمع؟ وهل التربية الناجحة تقاس فقط بوجود الأبوين معاً، أم بنوعية القيم والأمان الذي يعيشه الطفل؟

كما نروي قصة “مي العربي”، وهي امرأة سورية اتخذت قرار الطلاق بعد سنوات طويلة من العنف والمعاناة، لتبدأ مع أولادها حياة أكثر استقراراً وهدوءاً. قصتها تفتح نقاشاً ضرورياً حول معنى البيت الناجح، ومعنى الأمومة، وكيف يمكن للدعم العائلي والاستقلال الاقتصادي أن يساعدا المرأة على حماية نفسها وأطفالها.

حلقة عن الطلاق في المجتمع السوري، ووصمة المرأة المطلقة، وتأثير الخلافات الزوجية على الأطفال، ودور الأم في بناء بيئة آمنة. نناقش فيها فكرة أساسية: الطلاق ليس دائماً نهاية العالم، وأحياناً يكون بداية لحياة أكثر كرامة وأماناً.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

بعد انتهاء الجولة الأولى.. كيف تقيّم المونديال حتى الآن؟

أعجبني وأتابعه باهتمام
مخيب للآمال
غير مهتم بالبطولة أساساً
close icon