تقارير | 11 07 2021
إيمان حمراوي
قال مسؤول عسكري أميركي إن القوات الأميركية شرقي سوريا تعرّضت، أمس السبت، إلى نيران غير مباشرة، في أحدث هجوم على المواقع الأميركية في سوريا والعراق خلال الأيام الأخيرة.
وأوضح المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه، في تصريح لوكالة "رويترز"، أنّ الهجوم وقع في منطقة كونيكو شرقي دير الزور، ووفق التقارير الأولية فإن الهجوم لم يسفر عن أي إصابات أو أضرار.
وذكرت وكالة "سانا" أمس السبت، أنّ انفجاراً وقع قبل منتصف الليل داخل قاعدة عسكرية للقوات الأميركية في معمل كونيكو للغاز شرقي دير الزور، ما دفع القوات الأميركية إلى فرض إغلاق في محيط القاعدة.
اقرأ أيضاً: واشنطن تبعث رسالة لمجلس الأمن حول أسباب قصف مواقع بسوريا
وتتمركز القوات الأميركية في عدة مواقع شرقي سوريا، أبرزها قرب حقول نفط العمر وغاز كونيكو بدير الزور، وقاعدة التنف جنوب شرقي سوريا.
وتعرّضت السفارة الأميركية في العاصمة العراقية بغداد فجر الخميس الماضي لهجوم صاروخي، وردت السفارة على الهجوم عبر منظومتها الدفاعية، ودوت صفارات الإنذار داخل المنطقة الخضراء وسط بغداد، وفق موقع "الجزيرة".
وكانت طائرات مسيرة استهدفت بنحو 14 صاروخ، الأربعاء الماضي، دبلوماسيين وجنود أميركيين، في قاعدة جوية عراقية تستضيف قوات أميركية، ما أدى إلى إصابة عسكريين أميركيين اثنين.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، في حين يعتقد محللون أنّ الهجوم كان جزءاً من حملة لفصائل مسلحة مدعومة من إيران، حيث توعدت فصائل عراقية متحالفة مع إيران الشهر الفائت بالرد بعد أن استهدفت هجمات أميركية على الحدود العراقية 4 من أعضائها.
ونفت إيران دعمها للهجمات على القوات الأميركية في العراق وسوريا.
وشدّد الرئيس الأميركي جو بايدن في وقت سابق، على أنّ الولايات المتحدة لن تتردد بالدفاع عن نفسها لمواجهة أي تهديدات أو هجمات تستهدفها، وفق وكالة "رويترز".
وأبلغت واشنطن، أواخر الشهر الفائت، مجلس الأمن الدولي أنها استهدفت بقصف جوي فصائل مسلحة مدعومة من إيران في سوريا والعراق، لمنع المسلحين وطهران من تنفيذ أو دعم المزيد من الهجمات على القوات أو المنشآت الأميركية.