تقارير | 30 06 2021
إيمان حمراوي
بعثت الولايات المتحدة الأميركية رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، أمس الثلاثاء، حول أسباب الضربات الجوية التي استهدفت بعض المواقع شمال شرقي سوريا خلال الأيام الأخيرة.
وأبلغت واشنطن مجلس الأمن الدولي أنها استهدفت بقصف جوي فصائل مسلحة مدعومة من إيران في سوريا والعراق، لمنع المسلحين وطهران من تنفيذ أو دعم المزيد من الهجمات على القوات أو المنشآت الأميركية، فيما أكد الرئيس الأميركي جو بايدن أنّ الولايات المتحدة لن تتردد بالدفاع عن نفسها لمواجهة أي تهديدات أو هجمات تستهدفها، وفق وكالة "رويترز".
وقالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة، ليندا توماس، إنّ الضربات الجوية أصابت منشآت تستخدمها فصائل مسلّحة مسؤولة عن سلسلة من الهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على قوات ومنشآت أميركية في العراق.
وأضافت توماس في الرسالة أن "هذا الرد العسكري اتخذ بعدما تبين أن الخيارات غير العسكرية غير ملائمة في التصدي للتهديد، وكان هدفه خفض تصعيد الموقف والحيلولة دون وقوع هجمات أخرى".
اقرأ أيضاً: دير الزور: التحالف الدولي يرد على قصف استهدف قاعدة أميركية
وينص البند 51 في ميثاق الأمم المتحدة على ضرورة إخطار مجلس الأمن المؤلف من 15 بلداً على الفور بأي تحرك يتخذه أي بلد دفاعاَ عن النفس في وجه أي هجوم مسلح.
وشدد الرئيس الأميركي جو بايدن، خلال رسالة مكتوبة إلى الكونغرس، أمس الثلاثاء، أنّ "الولايات المتحدة مستعدة للقيام بأي تحرك آخر، عند الضرورة وبالطريقة الملائمة، لمواجهة أي تهديدات أو هجمات أخرى".
واستهدفت صواريخ قاعدة عسكرية أميركية في حقل العمر النفطي شرقي دير الزور، وقال مسؤول أميركي إن نحو 34 صاروخاً استخدم في الهجوم لكنه لم يسفر عن أي إصابات بشرية، ورد التحالف الدولي بقيادة واشنطن بقصف المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ.
وكانت القوات الأميركية استهدفت الأحد الماضي فصائل مدعومة من إيران على الحدود السورية العراقية، إذ أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون، جون كيربي، الإثنين، أن الولايات المتحدة استهدفت الأحد بغارات جوية "منشآت تستخدمها ميليشيات مدعومة من إيران" في مناطق حدودية بين سوريا والعراق.
وأعلن "الحشد الشعبي" العراقي في بيان، الإثنين الماضي، مقتل عدد من مقاتليه في ضربات نفذتها القوات الأميركية، قائلاً إنها "استهدفت مقرات اللواء الرابع عشر" على الحدود العراقية السورية، وفق موقع تلفزيون "فرانس 24".