صحة | 23 07 2026
أحمد نذير
مكمل المغنيسيوم.. ضرورته لصحة الجسم، وماذا عن الشائع أنه علاج لمشكلات صحية عدة؟
بدايةً.. لا وجود لمكمل غذائي "سحري" يعالج مشكلات صحية، مهمة المكملات الغذائية ليست أن تكون بديلاً عن الغذاء الحقيقي، أو التعويض عن نظام غذائي غير متوازن.
المكملات الغذائية تساعد في سد نقص محدد في العناصر الغذائية، وليس كحل للمشكلة الصحية ككل.
المغنيسيوم يعد معدناً أساسياً مهماً للجسم، وله دور في صحة العضلات والأعصاب والطاقة، لكن ذلك لا يعني أن يتناوله كل شخص كمكمل غذائي.
اقرا أيضاً: لون البيض وتأثيره على قيمته الغذائية!
في حال حصل الشخص على كفايته من الغذاء وليس لديه سبب طبي واضح لنقص في المغنيسيوم، وتناوَل المغنيسيوم كمكمل فإنه لن يشعر بكم الفوائد المتداولة عنه.
لا يوجد عرض صحي واحد يؤكد أن الجسم بحاجة إلى المغنيسيوم، وممكن أن تتشابه أعراض النقص مع مشكلات صحية كثيرة.
من العلامات المحتملة لنقص المغنيسيوم في الجسم:
التعب والإرهاق.
ضعف العضلات.
تشنج العضلات.
فقدان الشهية.
اضطراب في ضربات القلب.
الإقياء.
وتتشارك هذه العلامات مع مشكلات صحية أخرى منها، الاضطرابات في الأمعاء، مشكلات في الكلى، إسهال، تسمم، وغيرها.
الأكثر عرضة للإصابة بنقص المغنيسيوم، حين يكون الغذاء فقيراً بالمكسرات والبذور والبقوليات والحبوب الكاملة، والخضار الورقية.
أو الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الامتصاص.
ولا ينصح بتناول اي مكمل غذائي، اعتماداً على الأعراض فقط، إنما بعد تقييم صحي وغذائي، وربما هناك حاجة لفحص دم.
"ألو دكتور"، مع اختصاصية التغذية العلاجية - صحة الجهاز الهضمي، الدكتورة راما ناصر، استمع إلى البودكاست.