مئات إصابات كورونا في الشمال خلال يوم واحد

مصدر الصورة: رويترز
مصدر الصورة: رويترز

صحة | 29 أكتوبر 2020 | مالك الحافظ

سجلت وزارة الصحة التابعة للنظام السوري، ومختبرات الترصد الوبائي في مناطق الشمال السوري، يوم أمس الأربعاء ثلاث وفيات جديدة و353 إصابة جديدة بفيروس "كورونا المستجد".

 
وأفادت "شبكة الإنذار المبكر" بارتفاع عدد الحالات الجديدة في الشمال الغربي من سوريا إلى 4738 إصابة، بعد تسجيل 301 حالة جديدة، بواقع 70 إصابة في حلب، توزعت على مدن وبلدات اعزاز، عفرين، الباب، جرابلس، وجبل سمعان، و 231 إصابة في إدلب (184 منها في مدينة إدلب) في الوقت الذي بلغ فيه عدد حالات الشفاء 2096 بعد شفاء 126 حالة.
 
وأشارت الشبكة إلى أن مخبرها أجرى 760 اختباراً جديداً، ليرتفع عدد التحاليل التي تم إجراؤها منذ بدء انتشار الوباء إلى 23233 تحليلاً.
 
تجدر الإشارة إلى أن 42 شخصاً فارقوا الحياة في مناطق شمال غربي سوريا متأثرين بإصابتهم بالفيروس، بعد تأكُّد الإصابة بالفيروس في 21 حالة وفاة لأشخاص توفوا به في وقت سابق. 

قد يهمك: كورونا يدفع إدلب لكارثة صحية ومواطنون: الفيروس كذبة!
 
فيما حذّر فريق "منسقو استجابة سوريا" من تزايد مخاطر انتشار وباء "كوفيد 19" في الشمال السوري مع ضعف القدرات في المنطقة داعياً لتوفير دعم دولي للقطاع الطبي، معتبراً أن استخدام فترة الحجر الصحي المجتمعي المعززة لمدة زمنية مؤقتة كوقت مستقطع قد ينفع لتحسين إستراتيجية مواجهة الفيروس ومواجهة المشاكل الملحة.
 
وأضاف البيان أن فرض إجراءات الإغلاق في بعض المناطق سيتيح للسلطات مواجهة المشاكل المتعلقة بضعف القوة العاملة في المستشفيات والإخفاق في التوصل لحالات الإصابة بفيروس "كورونا" غير المعروفة بشكل كامل.
 
وأوضح أن "ما يحدث في شمال سوريا اليوم هو حالة طوارئ إنسانية، وستضحى أي حالة طوارئ تطال الصحة العامة بسرعة كارثة حقيقية، ما لم يتم اعتماد تحرك دولي إنساني فوري".
 
ودعا الفريق إلى "إعطاء الطواقم الطبية والعاملين في المجال الإنساني الوسائل اللازمة بالحد الكافي للحدّ من المخاطر بشكل صحيح قبل وقوع الكارثة، وتزويد المستشفيات بالإمدادات والمعدات الكاملة التي تحتاج إليها لمواجهة هذه الأزمة الطارئة".
 
من جانبها أفادت وزارة الصحة لدى حكومة النظام السوري أنها سجلت 52 إصابة جديدة بفيروس "كورونا"، وشفاء 40 حالة، و وفاة 3 من الإصابات المسجلة بالفيروس، ليرتفع إجمالي عدد الحالات إلى 5580، شفي منها 1861 حالة وتوفي 278.
وكانت الأمم المتحدة، أكدت أول أمس الثلاثاء، خلال جلسة لمجلس الأمن حول سوريا، أن أعداد الإصابات بفيروس كورونا، تضاعفت ست مرات خلال شهر أيلول الماضي في شمال غربي سوريا.
 
وقال وكيل أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، "تم إبلاغنا بعدم قدرة مرافق الرعاية الصحية في بعض المناطق شمال غربي سوريا على استيعاب جميع الحالات المشتبه بها".
 
ونوه لوكوك إلى أن الأمم المتحدة لا تريد أن ترى مجدداً المشاهد المروعة التي وقعت في الشتاء الماضي شمال غربي سوريا بسبب العملية العسكرية للنظام وما سببته من نزوح نحو مليون، مشيراً إلى أن "الوكالات الإنسانية تخطط للوصول بمساعداتها إلى 3.1 ملايين شخص في جميع أنحاء سوريا خلال موسم الشتاء الوشيك".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق