إعلامي لبناني: والدة طفل سوري برّأت متهمين اعتدوا على ابنها جنسياً

التحرش بطفل سوري في البقاع
التحرش بطفل سوري في البقاع

سياسي | 14 أكتوبر 2020 | إيمان حمراوي

نشر الإعلامي اللبناني، جو معلوف، تفاصيل جديدة متعلقة بقضية التحرش بطفل سوري في منطقة سحمر في البقاع اللبناني، وذلك بعد انتشار تسجيل مصور لـ 3 شباب وهم يتحرشون بطفل من مواليد 2007 في أواخر حزيران الماضي.


وقال معلوف على حسابه في "فيسبوك"، اليوم الأربعاء، إن والدة الطفل تنازلت عن القضية، مرفقاً تعليقه بوثيقة تثبت إسقاط حق الوالدة وتبرئة المتهمين.

وأوضح معلوف، أن والدة الطفل الذي تعرّض للاعتداءات والتحرش على يد مجموعة من الشباب، في قضية هزت الرأي العام اللبناني والعربي، تراجعت عن الادعاء، وأسقطت حقوق طفلها الضحية، وصرّحت أنه لم يتبق بذمتها لديهم شيء.

اقرأ أيضاً: لبنان: 3 شبان يعتدون جنسياً على طفل سوري هل ينصفه القضاء؟

واعتبر معلوف أن "الطفل السوري وقع ضحية والدته، وأنه تم الاعتداء عليه مرتين، المرة الأولى جسدياً ومعنوياً ونفسياً، والمرة الثانية من قبل والدته التي من المفترض أن تقاتل للنهاية لأجل براءة ابنها". على حد قوله.

وأشار معلوف إلى أنّ الأم ظهرت على التلفاز، وسمحت بتصوير ابنها وإجراء مقابلة معه، وكشف هويته، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق ابنها الضحية.
 

وفي أواخر حزيران الماضي، انتشر تسجيل مصور لثلاثة شباب يتحرّشون بطفل سوري جنسياً في بلدة سحمر في البقاع الغربي اللبناني، ما أثار موجة غضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل مطالبات بمحاسبة المعتدين على الطفل لوضع حد للانتهاكات المفتعلة بحق الأطفال.

و تصدر وسم (هاشتاغ) #العدالة_للطفل_السوري، مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي وتحديداً في لبنان، للمطالبة بإيقاع أشد العقوبات بحق الذين شاركوا في جريمة الاغتصاب.

قد يهمك: لبنان: القبض على أحد المشاركين في جريمة اغتصاب الطفل السوري
  
وذكر موقع "المنتدى"، أنّ الطفل البالغ من العمر 13 سنة، تعرّض لعملية تحرش واغتصاب تكررت مرات عديدة، مع تعذيب نفسي وجسدي، حيث عمد الشباب الثلاثة في بعض الأحيان إلى ربطه والتناوب على الاعتداء عليه بالضرب والتحرش والاغتصاب، مشيراً إلى أن هؤلاء الشباب من أبناء البلدة، وجميعهم من الجنسية اللبنانية.
 
ويعمل الطفل في معصرة، فيما تعمل والدته في بيع الخضروات لإعالة أسرتها، بعد طلاقها من زوجها السوري الجنسية.
 
وكانت والدة الطفل، ناشدت الجمعيّات التي تعنى بحقوق الطفل لتبني حالة طفلها، كما دعت الدولة إلى توقيف كلّ من تثبت إدانته خاصة أن سكان البلدة بمن فيها من مسؤولين يعلم عن أفعال هؤلاء الشباب، إلا أنهم يلتزمون الصمت لأسباب عشائرية، وفق "المنتدى".

وفي الثاني من تموز الماضي، ذكرت السلطات اللبنانية، أنها ألقت القبض على أحد المشاركين في جريمة الاعتداء الجنسي على الطفل السوري في بلدة سحمر بمنطقة البقاع اللبنانية، برفقة 7 آخرين.

وقالت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبناني، في بيان لها، "إنها توصلت إلى تحديد هوية الضحية وهو سوري الجنسية من مواليد العام 2007، حيث أفاد أنه منذ حوالي السنتين وخلال عمله في معصرة للزيتون أقدم 8 أشخاص من الجنسية اللبنانية على التحرش الجنسي به".

وكانت صحيفة "النهار" اللبنانية تحدّثت عن جهود كبيرة تُبذل في مسرح الجريمة، لـ "لفلفتها"، أمّا الأسباب فهي "عشائرية" في المنطقة الموالية لـ "حزب الله" اللبناني. 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق