تقارير | 15 10 2023
نور الدين الإسماعيل
توفيت صباح اليوم الإعلامية اللبنانية جيزال خوري، بعد مسيرة استمرت ما يقارب 35 عاماً في عالم الصحافة والإعلام، عملت خلالها مقدمة برامج حوارية، في عدة قنوات تلفزيونية، منها "BBC" و"العربية" و"سكاي نيوز عربية".
ونعت قناة "سكاي نيوز عربية" التي عملت فيها خلال الفترة الأخيرة، إضافة إلى وسائل إعلام لبنانية وصحافيين لبنانيين وعرب وفاة خوري، بعد معاناة من مرض السرطان عن عمر ناهز 62 عاماً.
جيزال خوري الصحافية
حصلت الصحافية اللبنانية جيزال قزي (خوري) على شهادة في الصحافة والإعلام، وذلك بعد دراستها الإعلام في الجامعة اللبنانية.
اقرأ أيضاً: جائزة "سمير قصير" لإيناس حقي برسالتها "إلى جاكي شان"
وبدأت خوري حياتها المهنية في عالم الصحافة والإعلام في قناة "LBC" اللبنانية، عام 1985، كمقدمة برامج حوارية ثقافية، وفي عام 2002 انضمت إلى مجموعة "MBC"، حيث قدمت في قناة العربية التابعة للمجموعة برامج حوارية سياسية "بالعربي" و"ستوديو بيروت"، واستمرت فيها من عام 2003 إلى 2013.
في عام 2013 انتقلت جيزال خوري إلى شبكة "BBC"، حيث قدمت برنامج "المشهد"، ومن ثم انتقلت في عام 2020 إلى قناة "سكاي نيوز عربية"، لتقدم برنامج "مع جيزال"، وبقيت فيها حتى وفاتها.
تزوجت من الطبيب اللبناني إيلي خوري في سن العشرين، ومنه حصلت على لقب "خوري" الذي اشتهرت به لاحقاً في عملها الصحفي، حتى بعد انفصالها عنه، وزواجها من الصحافي سمير قصير.
مؤسسة سمير قصير
اغتيل زوج الإعلامية جيزال خوري الصحافي سمير قصير في شباط من عام 2005، على يد مجهولين، بينما وجه صحافيون لبنانيون أصابع الاتهام للنظام السوري، الذي حارب قصير وجوده في لبنان.
وبعد اغتيال قصير أطلقت زوجته جيزال خوري مؤسسة سمير قصير، والتي تنظّم جائزة "سمير قصير لحرية الصحافة" السنوية، والتي يقدمها الاتحاد الأوروبي كل سنة منذ العام 2006.
وفي حديث لـ"روزنة" قال الصحافي السوري عبد الله أمين حلاق، الذي عمل في وقت سابق في "مؤسسة سمير قصير" كباحث وكاتب: "أسست خوري المؤسسة عام 2006، برفقة مجموعة من أصدقاء الراحل سمير قصير مثل مالك مروة وزياد ماجد وآخرين".
وأضاف حلاق بأنه نتيجة لقاءاته مع خوري ومن ثم عمله في المؤسسة، عرف عنها أنها "لم تتعامل مع النظام السوري بشيء شخصي رغم الألم الكبير الذي سببه لها باغتيال زوجها سمير قصير، وإنما كانت تتعامل معه وفق تطلعات الشعب السوري".
وكان هدف جيزيل من تأسيس مؤسسة سمير قصير "الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية ببلدان المشرق العربي، سوريا ولبنان والأردن وفلسطين، إضافة إلى تقديم الدعم اللازم للصحافيين السوريين الهاربين من النظام السوري"، قال حلاق.
ووصل تحقيق "تحت التعذيب سأعترف بأي شيء.. سجناء سوريون في المسلخ اللبناني"، والذي أنجزته الصحفية باسكال صوما من بين المواد الصحفية التي وصلت إلى القائمة القصيرة لدورة جوائز سمير قصير 2023.