بشار الأسد: أكثر شيء دعم صمودنا هو الشعب وتماسك العائلة

بشار الأسد: أكثر شيء دعم صمودنا هو الشعب وتماسك العائلة

تقارير | 30 09 2023

نور الدين الإسماعيل

صرح رئيس النظام السوري بشار الأسد أن ما وصفه بـ"وقوف الشعب" إلى جانبه، دعم صموده خلال الحرب وقدم له دعماً معنوياً، إضافة إلى "تماسك العائلة".


وقال الأسد خلال مقابلة مع "تلفزيون الصين المركزي" (CCTV) إن ما جعله يصمد خلال سنوات الحرب رغم وقوف "دول العالم الكبيرة أو الغنية أو القوية" ضده هو الشعب فقط، مضيفاً "إن لم يكن الشعب معك في مثل هذه الظروف لا يمكن لأي جهة أخرى أن تعطيك هذا الإلهام لمتابعة القتال في الحرب، عندما كانت الحرب عسكرية أو القتال، أو عندما تكون الحرب اقتصادية اليوم".

اقرأ أيضاً: بشار الأسد من بكين: أشعر وكأنني في وطني ونتمسك بالتوجه شرقاً

وأضاف بأن من العوامل التي دعمت ذلك الصمود على الصعيد الشخصي أيضاً "العائلة المتماسكة، والمتمسكة ببلدها وبتصميمها على أن تخوض الظروف مهما كانت هذه الظروف صعبة".


وفي رد على سؤال وجهته له المذيعة حول نهاية الحرب في سوريا، اعتبر الأسد أن "الحرب لم تنته"، مضيفاً: "ما زلنا في قلب الحرب حالياً"، ومتهماً "الاحتلال" بتدمير سوريا عبر العصور، "ولكنها كانت دائماً يُعاد بناؤها".

واعتبر رئيس النظام السوري أن المنطقة  تواجه نوعين من الخطر، يتمثل الأول في "الليبرالية الحديثة الغربية والتي نشأت في أمريكا"، بينما يتمثل الثاني في التطرف، "فإذاً المجتمعات هي أمام شيئين سيئين يظهران كأنهما شيئان مختلفان ولكنهما في الحقيقة واحد".

وألقى بشار الأسد المسؤولية في عدم حل القضية السورية على "تدخل القوى الخارجية"، والتي قال إنها  "يمكن أن تُحل في أشهر قليلة وليس في سنوات"، في حال أُبعدت تلك القوى.
 

"مستقبل كبير لسوريا"


توقع بشار الأسد أن يكون لسوريا "مستقبل كبير جداً" إذا أعيد بناؤها، ومعتبراً أن "إعادة إعمار سوريا" سيجعلها أفضل بكثير مما كانت عليه قبل الحرب.

قد يهمّك: الأسد يصل الصين.. الرئيس الوحيد في افتتاح الألعاب الآسيوية!

ودعا إلى ما وصفه ضرورة وجود "مشاريع مشتركة واحتكاك بين الخبرات الصينية والخبرات السورية في مشاريع ذات طابع اقتصادي صناعي"، والاستفادة من "التجربة الصينية" بعد أن ثبت "فشل" التجارب الغربية، في المنطقة العربية.
 

"الشراكة الاستراتيجية"


أعلنت وسائل إعلام النظام السوري إبرام "شراكة استراتيجية" بين الصين وسوريا، وذلك خلال زيارة بشار الأسد إلى الصين، لحضور حفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الـ19.

ونشرت صحيفة "الوطن" المحلية مقالاً تحليلياً حول الإعلان عن "الشراكة الاستراتيجية" بين الصين وسوريا، واصفة بأن "عيون السوريين معلقة" بتلك الزيارة، والذين يعلّقون "عليها بعض الآمال لمعرفتهم بقوة الاقتصاد الصيني وضخامة شركاته وسرعة الإنجاز التي تميز بها".

بدوره، نشر الباحث الاقتصادي السوري يحيى السيد عمر، منشوراً تحليلياً لتلك الزيارة، على حسابه الشخصي في "فيسبوك"، مرجّحاً أن تكون "نتائج الزيارة متواضعة بالنسبة للأسد في ظل الواقع السياسي الدولي الراهن".

يذكر أن زيارة الأسد إلى الصين، والتي انتهت قبل أيام، هي الأولى له إلى بكين منذ عام 2004، والأولى إلى دولة غير إقليمية، بعد عام 2011، عدا روسيا وإيران الحليفين اللذين قدما له الدعم عسكرياً وسياسياً واقتصادياً، في مواجهة الثورة السورية.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon