تقارير | 25 09 2023
نور الدين الإسماعيل
عبّر رئيس النظام السوري بشار الأسد، عن سعادته من الزيارة التي يجريها إلى الصين بقوله: "أشعر وكأنني في وطني"، وذلك رداً على سؤال وجهته له مراسلة التلفزيون الصيني عند وصوله إلى العاصمة بكّين.
وقال الأسد إنه يشعر وكأنه في وطنه "وهذا أهم شيء"، مضيفاً بأن حضوره افتتاح دورة الألعاب الآسيوية "كان أكثر من مجرد متعة، هناك العديد من الرسائل يمكن التقاطها من تلك المناسبة، وتحتاج وقتاً طويلاً للحديث عنها".
"It's more than enjoyment!"
— Serena Xue Dong (@theserenadong) September 24, 2023
“it's about (China’s) standing at the international world stage, it was spectacular!” said the President and First Lady of Syria , When I asked them if they enjoy the opening ceremony of the 19th Asian games.
President Assad also said he hopes to “… pic.twitter.com/yaZKCMaArq
وقاطعت أسماء الأسد زوجها، دون أن توجه لها الصحفية أية أسئلة، قائلة: "إنها (الرسائل التي تحدث عنها الأسد) حول مكانة بلادكم في الساحة العالمية والدولية، وقد كان أمراً مذهلاً.. تهانينا".
وعاد الأسد ليجيب بشكل مقتضب على سؤال وجهته الصحفية له، حول ما يطمح إليه من خلال تلك الزيارة، بأنه يسعى نحو "توسيع التعاون بين البلدين".
لقاءات
وصف بشار الأسد، خلال لقائه، اليوم، رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني تشاو لي جي، الصين بأنها "تنتهج سياسة أخلاقية وتنمية أخلاقية وتقدم مبادرات للعالم أجمع".
اقرأ أيضاً: إعلام النظام السوري يهلّل "للشراكة الاستراتيجية".. وخبير: أهداف كبيرة وفرص ضعيفة
واعتبر الأسد أن الصين "تشكل أملاً وأبواباً مفتوحة نحو عالم جديد"، في مواجهة ما وصفه "العالم القديم الذي يعتمد على القوة".
وفي لقاء مع رئيس الوزراء الصيني، لي تشيانغ، قال بشار الأسد: "نحن اليوم أكثر تمسكاً بالتوجه شرقاً لأنه الضمانة السياسية والثقافية والاقتصادية بالنسبة لسورية".
حديث الأسد دفع معلقين للسخرية عليه على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر أحد المعلقين أن تلك السياسة تسببت بانهيار الاقتصاد السوري.
يذكر أن الصين دعمت النظام السوري في مجلس الأمن، إلى جانب روسيا، حيث استخدمتا حق النقض (الفيتو) ضد قرارات دولية بحقه أكثر من 16 مرة، وفق ما ذكرت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، في تقرير لها عام 2020.
ووصل الأسد مع وفد يرافقه وعائلته، الخميس الماضي، إلى مطار خانجو الدولي في الصين، استجابة إلى دعوة رسمية لحضور حفل افتتاح الألعاب الآسيوية، حيث يعد الرئيس الوحيد الحاضر للافتتاح إلى جانب ملك كامبوديا، من بين رؤساء وزعماء 45 دولة مشاركة.