تقارير | 24 09 2023
نور الدين الإسماعيل
قتل مدنيان وجرح آخران بقصف صاروخي استهدف مخيماً على أطراف مدينة سرمين شرق إدلب، ليل أمس، من مواقع تمركز قوات النظام السوري في منطقة سراقب.
وذكر "الدفاع المدني السوري" (الخوذ البيضاء) في صفحته الرسمية على "فيسبوك" أن رجلاً مسناً وامرأة لقيا حتفهما بينما أصيب شخصان بينهما طفل حالته حرجة، بقصف صاروخي شنته قوات النظام السوري على مخيم في منطقة الإسكان على أطراف مدينة سرمين.
وأشار الدفاع المدني إلى أن القصف الصاروخي تسبب باندلاع حرائق في بعض الخيام.
ذعر وخوف وصرخات الأبرياء ورائحة الدماء والنيران كانت المشهد في مخيم المهجرين على أطراف مدينة سرمين شرقي #إدلب، بعد قصف صاروخي استهدفه مساء يوم أمس السبت 23 أيلول، وأدى لمقتل مدنيين اثنين (رجل مسنً وامرأة) وإصابة اثنين آخرين (طفل حالته حرجة ورجل#الخوذ_البيضاء #سوريا pic.twitter.com/Bay0bEc5dv
— الدفاع المدني السوري (@SyriaCivilDefe) September 23, 2023
وأفادت مصادر محلية لـ"روزنة" بأن راجمات صواريخ متمركزة في مواقع قوات النظام السوري في مدينة سراقب شرقي إدلب استهدفت أطراف سرمين على دفعتين، حيث تسببت الأولى بمقتل شخصين وجرح اثنين آخرين، بينما تسببت الثانية بوقوع عدة إصابات طفيفة.
اقرأ أيضاً: محاصيل بلا جني.. مزارعو جبل الزاوية يهربون مع اشتداد القصف
وبحسب "المرصد السوري لحقوق الإنسان" فقد ارتفع عدد القتلى المدنيين في محافظة إدلب، نتيجة القصف البري (مدفعي وصاروخي) من قبل قوات النظام السوري إلى 32 شخصاً، بينهم 5 نساء، و9 أطفال، وعنصر بالدفاع المدني، وذلك منذ بداية العام الجاري.
وأصيب مدنيان بجروح متفاوتة، الأسبوع الماضي، نتيجة قصف مدفعي استهدف بلدة الفطيرة بريف إدلب الجنوبي، أثناء عملهما بجمع محصول التين، وفق ما ذكر "المرصد السوري".
وشهد أواخر شهر آب الماضي فترة تصعيد عسكري متبادل بين قوات النظام السوري والفصائل العسكرية المعارضة، استمر ما يقارب الأسبوعين، على المناطق القريبة من خطوط التماس بريفي إدلب الجنوبي وحلب الغربي.