سوريون في "مركب اليونان".. ما المعلومات لدى ذويهم؟

البرامج | 23 06 2023

روزنة

مرة جديدة، يخسر سوريون حياتهم في رحلة خطرة عبر ما اصطلح عليه "قوارب الموت"، هذه المرة مع غرق مركب قبالة سواحل اليونان، الأربعاء الفائت، يقل مئات المهاجرين غير الشرعيين، بينهم العشرات من سوريا، منهم من نجا وآخرون في عداد الموتى أو المفقودين. 


برنامج صدى الشارع طرح في حلقته أسئلة : ما المعلومات التي تتوفر لدى ذويهم؟ من المسؤول؟ متى تتوقف مجازفة سوريين بأرواحهم في "قوارب الموت"؟

وللاطلاع على تفاصيل ما حصل مع نحو 750 مهاجر من سوريا وباكستان ومصر وفلسطين، غرق مركبهم في 14 حزيران الحالي، وأحوال من نجا منهم، تحدث محمد الحاج مع الصحفي لورانس أكراد، وهو من ذوي ضحايا وناجين ينحدرون من محافظة درعا، الذين كانوا على متن المركب الغارق.

اقرأ أيضا: روايات سوريين عن قارب الموت.. اليونان: "صورة أخي بين الناجين"

ويقول "أكراد": "مصاب جلل في درعا. بيوت العزاء منتشرة في كل مكان. حوران يتشح بالسواد. هناك ممن كانوا في المركب، من باع ممتلكاته للمخاطرة في هذه الرحلة، بينهم من هو وحيد لعائلته (...) حتى هذه اللحظة، هناك عائلات لا تصدق ما حصل، ويقولون أن أولادنا على قيد الحياة لكن لم يعلن عن وجودهم بالمشافي".

وأوضح الصحفي أن ذوي الضحايا في درعا، وناشطين من المحافظة، شكلوا مجموعات لمتابعة مجريات الكارثة "المقيم في أوروبا سافر إلى اليونان، ومن يقيم في درعا عمل على الإحصاء (...) أبناء درعا الذين سافروا إلى ليبيا، خوفاً من أداء الخدمة العسكرية في ظل الفلتان الأمني وتراجع الاقتصاد والطبابة والعمل".

وأشار "أكراد" أنهم استطاعوا توثيق نحو 75 مفقود و35 ناج،من أصل نحو 200 سوري، بينهم نساء وأطفال، كانوا على متن "قارب الموت".

وأوضح خفر السواحل اليوناني أن الأشخاص الذين تم إنقاذهم جميعهم رجال (43 مصرياً و47 سورياً و12 باكستانياً وفلسطينيان)، بينهم ثمانية من القصر.

اقرأ أيضا: تضامن سوري مع حادثة "مركب اليونان".. والنظام يستمر بتجاهلها!

ولفت أيضاً أن الناجين الذين تمكنوا التواصل معهم، يعانون من ظروف صعبة للغاية بداية في جزيرة كامالاتا "هناك أقاموا في هنكار، لا يليق للعيش به، لمن خرج من صدمة نفسية ورهبة البحر، ومحاولات الإغراق"، ثم تعرضوا لمعاملة سيئة من السلطات اليونانية في المكان الذي نقلوا إليه مؤخراً قرب العاصمة أثينا.

ويتابع مشككاً بالرواية اليونانية، نقلاً عن ناجين: "سفينة خفر السواحل أغرقت المركب، من نجا من مختلف الجنسيات، يعاني الآن من الضغط. من يغير روايته تتحسن معاملته، أما من يتهم خفر السواحل ويقول حتى الآن أنهم السبب، فمعاملته تختلف".

ونقلت وكالة رويترز عن أمين عام "الرابطة السورية في اليونان"، أيمن البكري، قوله: إنه تلقى "مئات المكالمات" من أشخاص سوريين في ألمانيا وتركيا ودول أخرى، من الذين يخشون من وجود أقارب سوريين لهم على متن "قارب الموت".

وأضاف البكري، في حديثه لـ"رويترز": "لدي العديد من الصور، على الأقل 15 صورة حتى الآن، لأشخاص مفقودين، أطفال صغار، 16 عاماً، 20 عاماً، 25 عاماً، آباؤهم يبحثون عنهم".

وذكر "أكراد" أن هناك مطالبات لتحقيق العدالة وضمان "حماية دولية" للسوريين وغيرهم ممن نجوا ويتواجدون في اليونان، دون أي اهتمام أو رعاية ويعانون من ضغط الجانب اليوناني "ليسوا بأمان، ويناشدون تدخل المنظمات الحقوقية، لحمايتهم وإنقاذهم من الضغوط"، وفق وصفه.

وارتفعت حصيلة الجثامين، التي انتشلها خفر السواحل اليوناني إلى 81، بعد أكثر من 5 أيام على الحادثة، إضافة لـ 104 من الناجين، والمئات في عداد المفقودين.

ونشر موقع "BBC" دراسة للبيانات الملاحية البحرية في النقطة التي غرق فيها القارب، شككت من خلالها برواية اليونان التي قالت إن القارب غرق أثناء مسيره، ولم يكن في حالة خطر قبل ذلك.

تفاصيل أخرى، أشار لها لورانس أكراد، حول الأماكن التي خرج منها أبناء درعا إلى ليبيا قبل ركوبهم القارب، كما تواصل البرنامج مع محمد سلو، أحد أقارب ناجين ينحدرون من بلدة القريتين في حمص، ليتحدث هو الآخر عن ما عايشه أقاربه في رحلتهم من ليبيا عبر المتوسط، قبل غرق "المركب".

معلومات أوفى وتفاصيل يرويها أقارب لضحايا وناجين في "مركب اليونان".. الحلقة كاملة:
 
 

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon