تقارير | 8 07 2022
إيمان حمراوي
هاجم مواطنون أتراك موكب سيارات زفاف لعشائر سورية في ولاية شانلي أورفة جنوبي تركيا، أمس الخميس، في وقت يرتفع فيه خطاب الكراهية والعنصرية اتجاه اللاجئين السوريين في البلاد.
وذكر موقع "cnnurfa" أنّ بعض المواطنين اعتدوا على موكب السيارات الفارهة بينما كانت تحمل أعلاماً عشائرية مكتوب عليها باللغة العربية، في شارع أتاتورك بمنطقة "Haliliye" لكن الشرطة في المنطقة أطلقت الغاز المسيّل للدموع لإبعادهم.
وأشارت وسائل إعلام تركية إلى أنّ ما أثار استفزاز أهالي المنطقة، بحسب مواقع التواصل الاجتماعي إظهار السوريين الترف برفع الدولارات ورفع علم العشيرة والكتابات باللغة العربية على السيارات.
Şanlıurfa’da yerel kaynakların iddiasına göre düğün konvoyu yapan Suriyeliler, Suriye bayrağı ve para göstermesi sonrası yerel halk tepki gösterdi.
— ibrahim Haskoloğlu (@haskologlu) July 7, 2022
Ön camında Arapça yazılar yazan arabalar tekmelendi. Polis müdahale etti. pic.twitter.com/blpe19fnrX
وحملت الأعلام اسم قبيلة عنزة، وهي إحدى أكبر القبائل المعروفة في سوريا، تسكن في مناطق شمال شرقي سوريا، مثل الحسكة، الرقة، الطبقة وعين عيسى، إضافة إلى البادية السورية، وفي دول خليجية مثل السعودية والكويت.
وبعد حفل الزفاف، انتشر وسم "سوريلي" على تويتر وهاجم الكثير من المواطنين الأتراك السوريين وطالبوهم بالعودة إلى ديارهم من أجل الاحتفال بتلك الطريقة.

ويتعرّض اللاجئون السوريون في تركيا مؤخراً إلى مزيد من العنصرية وخطاب الكراهية، وهذا ما تؤكده بعض وسائل الإعلام التركية بتقاريرها، ما قد يؤثر على اللاجئين ويعرّضهم إلى الأذى النفسي أو الجسدي وأحياناً يصل إلى القتل، ناهيك عن مخاطر تعرّضهم إلى الترحيل لأسباب مختلفة.
اقرأ أيضاً: نصائح للسوريين في تركيا تضمن حياةً أكثر استقراراً
وينصح حقوقيون اللاجئين السوريين باتباع مجموعة من الأمور لتجنب أي موقف عنصري، مثل الابتعاد عن التجمعات والأماكن العامة قدر الإمكان، وعدم السفر بدون أوراق ثبوتية وإذن سفر.
والالتزام بقوانين المجتمع التركي وثقافة وعاداته وتقاليده، وبخاصة في لحظات الاحتقان الشديدة، والابتعاد عن التصرفات الاستفزازية كالصخب في الأعراس (حفلات الزفاف) أو في التجمعات.
ويبلغ عدد السوريين المقيمين في تركيا أكثر من 3 مليون و700 ألف شخص، بحسب آخر إحصائية لدائرة الهجرة التركية، يتوزع أكبر عدد منهم في إسطنبول ومن ثم في الولايات الحدودية جنوبي البلاد مثل ولاية غازي عنتاب وكليس وأورفة.