تقارير | 6 11 2021
إيمان حمراوي
حذّرت "منصة الغابات ومراقبة الحرائق" التابعة لـ"الهيئة العامة للاستشعار عن بعد، لدى حكومة النظام السوري، من ارتفاع احتمالية اندلاع حرائق في غابات شمال غربي سوريا، خلال اليومين القادمين.
وقالت المنصة في بيان عبر صفحتها في فيسبوك، أمس الجمعة، إنّ "مؤشر خطورة الحرائق يرتفع خلال يومي السبت والأحد ( 6 - 7 تشرين الثاني) في بعض المواقع في غابات شمال غربي سوريا"، ونشرت تحديثاً لنشرتها عبر خريطة تظهر مدى احتمالية حصول الحرائق.
وأشارت إلى أنّه يتم إعداد الخرائط بالتعاون مع المديرية العامة للأرصاد الجوية.

وشهدت سوريا العام الفائت نحو 2500 حريق التهمت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية والحراجية والغابات، في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة، نتجت عن ظروف جوية أو نشاطات بشرية وإهمال، بحسب وزارة الزراعة لدى حكومة النظام.
وأعلنت وزارة الداخلية القبض على 39 شخصاً قالت إنهم نفذوا الحرائق التي شهدتها المحافظات، وإنهم "كانوا يتلقون أموالاً من جهات خارجية".
وكان "مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية" قال في تقريره شهر تشرين الثاني من العام الفائت، إنّ الحرائق أدت إلى نزوح 25 ألف شخص وتضرر 140 ألف إنسان، إضافة إلى وفاة 3 أشخاص وإصابة 70 آخرين في اللاذقية، و9 أشخاص في طرطوس.
اقرأ أيضاً:حرائق متجددة غربي حماة ومركز حماية الغابات: أُضرمت بفعل فاعل
تحذيرات عالمية
ويتجه العالم إلى ارتفاع درجة حرارة حوالي 2.7 درجة مئوية، وهو ما سيتسبب في تأثيرات مدمرة للغاية، وفق تحليل برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وأظهرت دراسة من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أواخر الشهر الفائت، أنّ غازات الاحتباس الحراري وصلت إلى مستوى مرتفع جديد العام الماضي، رغم تفشي وباء كورونا.
وحذّر تقرير لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في أواخر تشرين الأول الفائت، من أنّ خطط الدول الخاصة الحالية لخفض انبعاثات الكربون أقل بكثير مما هو مطلوب للمساعدة على تجنب التغيرات المناخية الخطيرة.
وخلص تقرير للأمم المتحدة في الـ 25 من تشرين الأول الفائت إلى أنّ العالم لا يزال متجهاً إلى مستويات كارثية من الاحتباس الحراري، وأوضح التقرير الصادر في عشية قمة المناخ في مدينة غلاسغو الإسكتلندية، أن ارتفاع درجة حرارة الأرض 2.7 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، سيشكل إعادة تشكيل كارثية للكوكب.
وفي تقرير صادر عن الأمم المتحدة في آب الماضي لفت إلى أن ارتفاع درجات حرارة الأرض درجتين فقط، سيتسبب في حدوث موجات حر شديدة 14 مرة في القرن الواحد، مقارنة بحدوثها مرتين في كل قرن، وأنّ حالات الجفاف الزراعي ستحدث بزيادة تبلغ 2.4 مرة مقارنة بالوقت الراهن، وأن البحار ستستمر في الضغط على المدن الساحلية.