تقارير | 7 08 2021
إيمان حمراوي
التهمت نيران الحرائق المتجددة، أمس الجمعة، مئات الدونمات غربي حماة، واقتربت من المنازل، وقال مركز حماية الغابات إن الحرائق أضرمت بفعل فاعل.
واشتعلت النيران في المنطقة الجبلية الحراجية غربي مدينة مصياف غربي حماة، والتهمت مئات الدونمات قبل أن تتمكن فرق الإطفاء من مصياف وحماة والغاب وطرطوس والدفاع المدني والمروحيات من إخماد الحرائق، وفق صحيفة "الوطن" المحلية.
رئيس مركز حماية الغابات في مصياف، مدين علي، قال لصحيفة "الوطن" إنّ النيران أضرمت مجدداً بفعل فاعل في المنطقة، لكن تمت السيطرة عليها، موضحاً أنه لم يتأذَ أي منزل جراء الحرائق، حيث اقتربت الحرائق من المنازل في الجبال.
وأطلق عدد من أهالي المنطقة نداءات للمساعدة في السيطرة على الحريق الذي تجدد أمس الجمعة، في منطقة كفرلاها وخنيزير وعين الدورة بعد ساعات من السيطرة على حريق نشب ليلة الخميس - الجمعة.
حرائق مصيافيا حرام على جبال مصياف الخضراء... الآن.. الرجاء المساعدة بأطفاء الحريق ممن يستطيع
Posted by بانياس القصور الروح on Friday, August 6, 2021
وقال محافظ حماة محمد طارق كريشاتي لإذاعة "شام إف إم" المحلية، إنه بسبب اشتداد سرعة الرياح نهاراً والحرارة العالية تجددت الحرائق مرة ثانية بشكل سريع ظهر الجمعة، بعد إخماد خرائق اندلعت ليلة الخميس - الجمعة في منطقة جبلية غرب مصياف.
وأشار كريشاتي إلى أنه تم تكليف مدير منطقة مصياف لإجراء التحقيقات اللازمة للبحث في أسباب الحريق ومعرفة إذا كان الحريق بفعل فاعل لإحالته إلى القضاء.
تمدد الحريق في جبل عين الدورة بـ #مصياف بسبب شدة الرياح والنيران تقترب من منازل الأهالي (سانا)
Posted by جريدة الوطن السورية on Friday, August 6, 2021
كما اندلع حريقان ضخمان في اللاذقية بمنطقتي طرجانو في الحفة، وفي الدرباشية عند سد الثورة، وفق صحيفة "الوطن".
ووفق فوج إطفاء اللاذقية، اشتعل حريقان ضخمان من أصل 5 حرائق في مدينة اللاذقية.
اقرأ أيضاً: حرائق هائلة تلتهم غابات مصياف.. من وراءها؟
ويتكرر اشتعال الحرائق في كل عام قبيل فصل الشتاء، في مناطق مختلفة من سوريا، وانتقد سوريون على وسائل التواصل الاجتماعي عدم القدرة على ضبط الحرائق رغم تكرارها.
صفحة "مصياف القلب" أشارت إلى أن الحرائق تندلع كل عام في جبال مصياف، وكل عام ذات المعاناة والمأساة، متسائلة لماذا لا يتم العمل على طرق لتسهيل وصول الإطفائية إلى الأماكن الحراجية.
وشهدت مصياف خلال الفترة بين شهري أيار وآب من السنوات القليلة الماضية حرائق مماثلة، إذ يؤكد السكان وموالون للنظام، وقوف تجّار الحطب وراء إضرامها، نتيجة تزامن هذه الأشهر مع موسم التحطيب والفحم، حيث يتم الحصول على أجود أنواع الفحم من أشجار السنديان والصنوبر والسرو.
وتعتبر مدينة مصياف من أبرز المناطق السياحية في سوريا، لاحتوائها على أجمل الغابات في سوريا بمساحات واسعة من الأحراج الطبيعية المزينة بأشجار السرو والصنوبر والسنديان، إلى جانب قلعة مصياف الأثرية وينابيع المياه التي تميز هذه المنطقة الجبلية.