البرامج | 7 05 2021
آلاء محمد
استطاعت سهر التغلب على العقبات، وبدأت بالاندماج في المدرسة ومع الطلبة الآخرين، وحققت نجاحاً لافتاً في التحصيل الدراسي.
فقرة "بيئة" أشارت إلى التلوث الكيميائي بالمواد الكيميائية المصنعة، سواء من المواد التي تستخدم كمواد تنظيف أو زيوت السيارات أو التي تُنتج كمخلفات جانبية لعملية الصناعة، وهذه المواد يُمكن أن تُلقَى في المجاري المائية أو أن تنتشر في الهواء مما يؤدي إلى التلوث البيئي.
وآثار هذا التلوث خطيرة جداً على مختلف عناصر البيئة وظهرت آثار التلوث بوضوح في النصف الثاني من القرن العشرين نتيجة التقدم الصناعي الهائل الذي شهده العالم، خصوصاً في مجال الصناعات الكيميائية، ووصل إلى تلوث الغذاء.
اقرأ أيضاً: أطفال مغرمون بعلم الفلك والنجوم
استخدام المواد الحافظة والألوان والصبغات ومنكهات الطعم والرائحة في صناعة الأغذية كلها تؤدي إلى التلوث الغذائي، ويعد الرصاص وكبريتيد الهيدروجين ومركبات الزئبق والزرنيخ والأسمدة الكيميائية والنفط، في مقدمة المواد الملوثة للبيئة والضارة بصحة الإنسان.
وفي فقرة "أخبارهم"، الخبر الأول تحدث عن دراسة تخص قصر النظر لدى الأطفال، إذ أظهرت دراسة أجراها الباحث الأسترالى أيان مورجان، وفريقه فى الجامعة الوطنية الأسترالية في كانبرا أن 40 دقيقة من النشاط اليومى فى الهواء الطلق تخفّض بنسبة 23% من تعرض الأطفال للإصابة بقصر النظر.
شملت الدراسة طلاب 12 مدرسة فى منطقة هونج كونج وسجلوا حالات ألف 903 أطفال يبلغ عمر كل منهم سبع سنوات وتم تقسيمهم إلى فريقين: الأول استفاد من 40 دقيقة للنشاط الخارجى كل يوم بعد انتهاء الدراسة وكذلك فى فترات الأجازة الأسبوعية والأجازات الأخرى، أما المجموعة الثانية لم يغيروا شيئاً من برنامجهم اليومي.
الخبر الثاني، تحدث عن الأطفال الصغار واكتساب مهارات اللغة والحركة من إخوتهم الأكبر سناً، إذ أوضح طبيب الأطفال الفرنسى فيليب جاميه، أن فرق السن بين الإخوة والأخوات يعد فرصةً لإيجاد الترابط بين الكبار والصغار، لأن المنافسة بينهما تلاشت، وأصبح لدى الطفل الكبير القدرة على الاهتمام بالصغير والتحكم فى تصرفاته بعيداً عن الأهل.
شاهد الحلقة كاملةً: