تقارير | 25 05 2020
وقال مصدر معارض لـ "روزنة"، إن الأجواء كانت أكثر إيجابية من جلسة الأمس، في حين ترأس النصف الأول من جلسة اليوم الرئيس المشارك عن قائمة المعارضة هادي البحرة، بينما ترأس الجلسة الثانية، الرئيس المشارك عن قائمة النظام أحمد الكزبري.
وأفاد المصدر، بأن الحاضرين من جهة النظام السوري حافظوا على توحيد خطابهم حول مكافحة الإرهاب وانتصارات قوات النظام، والتركيز على مناقشة دستور 2012.
و أقرت اللجنة الدستورية السورية المجتمعة في مدينة جنيف السويسرية، اليوم الجمعة، النظام الداخلي للجنة مع بداية الجلسة الثانية للاجتماع.
واستغرق إقرار النظام الداخلي 4 دقائق فقط، عبر تويتر حيث غردت صفحة اللجنة الدستورية على "تويتر" في بدء الجلسة "إقرار النظام الداخلي" ،ثم أعلنت في تغريدة أخرى بعدها بـ 4 دقائق فقط، عن إقرار النظام، ما قد يعكس وجود نقاشات مسبقة حوله.

وكانت اجتماعات أمس الخميس شهدت توتراً بين وفد المعارضة ووفد النظام إثر محاولة الرئيس المشارك من وفد النظام إسكات إحدى العضوات في وفد المجتمع المدني، التي تحدثت عن مقتل شقيقها على يد مخابرات النظام في إدلب.
اقرأ أيضاً: لهذه الأسباب انسحب وفد المعارضة من الجلسة الثانية للجنة الدستورية
وتقوم الوفود منذ الأمس بالدخول من أبواب منفصلة، منعا للاحتكاك بينهما، حيث دخل وفد النظام رفقة وفد المجتمع المدني من بوابة، والمعارضة من بوابة مختلفة.
وأفادت مصادر لـ "روزنة"، أن توتراً حدث في القاعة خلال جلسة اليوم الجمعة، إثر مداخلة السيدة هدى سرجاوي والتي دافعت عن إدلب، دون إضافة تفاصيل أكثر عن الموضوع.
و يترك إقرار النظام الداخلي في 4 دقائق إشارات إيجابية حول جو من التوافق يسود اللجنة الدستورية، فهو يذكر بحادثة التعديل الدستوري الشهير عامل 2000 والذي استغرق ربع ساعة فقط، خفض فيها سن الرئيس، وتم إلغاء شرط الزواج، ليتناسب مع رئيس النظام السوري بشار الأسد.