تقارير | 25 05 2020
ورق العنب والكبة والتبولة وبابا غنوج والحمص، من منا لا يعرف تلك الأكلات، والتي قدّمها الشيف السوري حسام الطبل في أحد المطاعم بمدينة بوردو جنوب غربي فرنسا، ضمن "مهرجان طعام اللاجئين".بحسب ما قال لـ"روزنة".

يتم تنظيم المهرجان سنوياً بين الأمم المتحدة وعدد من المطاعم الفرنسية، وأخرى في عدد من البلدان الأوروبية، بهدف تغيير نظرة المجتمعات المضيفة للاجئين ومساعدتهم على الاندماج، وتعريفها بفنون الطهي لدى المجتمعات الأخرى.
لم يكتف حسام بتقديم الطبخات السورية المعروفة ضمن المهرجان خلال الأيام الأربعة، وإنما قدّم طبقاً من الحلويات لتعريف السكان الأصليين بالطعام السوري.

ويتكوّن طبق الحلويات السوري الذي قدّمه الشيف حسام من "حلاوة الجبن، والبرازق، والأصابع، وكول وشكور".
وأشار حسام إلى أنه يشارك في المهرجان للمرة الثالثة، حيث كان الإقبال على الطعام السوري رائعاً على حد وصفه.

اقرأ أيضاً: التبولة و الحمص السوري ينافسان المطابخ العالمية في "مهرجان طعام اللاجئين"
يُقام مهرجان اللاجئين سنوياً في شهر حزيران في عدد من الدول الأوروبية، بهدف تعريف الأوروبيين على طعام الوافدين إليهم، بالتنسيق مع مفوضية اللاجئين للأمم المتحدة.

ويسلط اليوم العالمي للاجئين الضوء على القضايا التي يواجهها اللاجئون في جميع أنحاء العالم، ومن إحدى المبادرات التي تأمل في تحطيم الصور النمطية هي مهرجان الطعام للاجئين في دورته الرابعة، والذي بدأ في باريس، وامتد إلى ما وراء فرنسا وأوروبا ليصل إلى نيويورك وكيب تاون في جنوب إفريقيا، وفق وكالة فرانس 24.
وبحسب مكتب الـOFPRA، وصل عدد السوريين الذين تقدموا بطلبات اللجوء في فرنسا، خلال العام الماضي إلى ثلاثة آلاف ومئتين وتسعة وأربعين شخصاً، وهو عدد تعتبر أقل عن عام 2016.