إدلب.. المدنيون في ترقب للكارثة

تقارير | 25 05 2020

شنَّ النظام السوري وروسيا خلال الأسبوع الأخير، ضربات على محافظة إدلب شمال غرب سوريا، وذلك في إطار التهديدات بشن هجوم واسع على المحافظة عبر قصف جوي ومدفعي خلال الأيام الماضية، الأمر الذي أوقع قتلى وجرحى مدنيين، فضلاً عن حركة نزوح واسعة للمدنيين هرباً من القصف.


وذكر مراسلنا في حماة عبدو أبو جميل أن القصف الأخير الجوي والمدفعي طال عشرات البلدات والقرى في إدلب وريف حماة، وأسفر عن مقتل عدد من المدنيين بينهم أطفال ونساء وإصابة آخرين بجروح.

كما أجبر القصف مئات العائلات، على النزوح إلى ريف إدلب وريف حلب الشمالي، ومعظم النازحين يعيشون حالياً في أراض زراعية دون مأوى وخدمات.
(استطلاع أجرته روزنة داخل سوريا حول إدلب)
 
وأشار مراسل روزنة بريف حلب الشمالي مهد الجولاني، إلى أن الأهالي هناك في ترقب للهجوم المحتمل على إدلب المجاورة، وقال إن عدد من المهجرين إلى إدلب نزحوا خلال الأيام الماضي إلى ريف حلب.

ولفت إلى أن أسراً تعيش في إدلب بدات ترسل أحد أفرادها للبحث عن منزل في مدن وبلدات ريف حلب الشمالي، تحسباً للنزوح من إدلب بحال وقع هجوم النظام السوري وحلفائه على المحافظة.

وأضاف أن إيجارات المنازل في المدن الكبرى بريف حلب الشمالي كمدينتي الباب واعزاز تبدأ من 125 دولار شهرياً، في وقت يبلغ إيجار المنزل في عفرين بين 20 و35 ألف ليرة سورية (نحو 25 دولار)، و15 ألفاً في القرى.

وناشدت مجالس محلية في عدة بلدات بريف حماة، مجلس الأمن الدولي والدول المعنية بممارسة ضغط على النظام السوري وروسيا لإيقاف عمليات القصف، كما أعلنت المجالس عدداً من البلدات كبلدات "منكوبة" بسبب القصف وحركة النزوح الكبيرة وبين تلك البلدات، كفرزيتا واللطامنة وجبل شحشبو والجابرية.

اقرأ أيضاً: إدلب.. مجلس الأمن ينعقد وتحذير أممي من نزوح ضخم

في وقت، حذَّرت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء من نزوح نحو 800 ألف مدني بحال وقعت هجمات واسعة على إدلب، وأكدت المنظمة أن عدد النازحين نتيجة القصف الأخير وصل إلى 30 ألفاً.

وعقدت الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا (روسيا إيران تركيا) قمة ثلاثية بشأن إدلب، في طهران يوم الجمعة الماضية 7 أيلول، ولم تخرج القمة باتفاق واضح حيال تهديدات بشن الهجوم على إدلب.

في حين اكتفت الولايات المتحدة بالتهديد بتوجيه ضربات تشترك فيها دول أوروبية ضد النظام السوري في حال استخدم الأخير سلاحاً كيماوياً في أي هجوم محتمل على إدلب.

كما حذّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول عدة من وقوع "كارثة إنسانية" بحال وقع الهجوم المحتمل على محافظة إدلب.

وكرر مسؤولو النظام السوري في الآونة الأخيرة تأكيدهم على أن الأولوية هي السيطرة على إدلب، كما وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف المقاتلين في إدلب بأنهم "خراج متقيح يحتاج تطهيراً".

ويعيش في إدلب أكثر من 3.5 مليون مدنياً أغلبيتهم نازحون ومهجرون من مناطق أبرزها ريف دمشق ودرعا وحمص، وتخضع المحافظة لسيطرة فصائل معارضة بينها حركة أحرار الشام، وفصائل تابعة للجيش السوري الحر، كما يخضع جزء من المحافظة لـ "هيئة تحرير الشام" التي تضم "فتح الشام، أي جبهة النصرة سابقاً".

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon