درغام: قادرون على خفض سعر صرف الدولار إلى مئتي ليرة

درغام: قادرون على خفض سعر صرف الدولار إلى مئتي ليرة

تقارير | 25 05 2020

قال دريد درغام، حاكم مصرف سوريا المركزي:  إنه "قادر على خفض سعر صرف العملة الأمريكية لتصل إلى 200 ليرة، وذلك من نحو 450 ليرة للدولار حاليًا في الأسواق". بحسب صحيفة (تشرين)

 
ولفت خلال اجتماعه مع أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة حلب إلى أنّ: "هناك تجار حرب اغتنوا والعملة السورية أصبحت لديهم تلالاً"، مشدّدًا على أنّه "لا يجوز خفض قيمة الدولار إلى 200 ليرة لأولئك التجار  بمضاعفة قوتهم المالية مرتين".
 
واعتبر أنّه "لايجوز اتخاذ أي اجراء لتخفيض قيمة الدولار (رأفة) بالمواطنين والعمال والموظفين"، وأشار حاكم المصرف المركزي إلى أنه "يجب التفكير برواتب مقبولة للمواطنين، بدلا من منحهم قروضا سكنية بمبالغ ضخمة".

اقرأ أيضًا: حكومة النظام السوري لا تملك تقديرات دقيقة حول حجم الخسائر في الاقتصاد السوري


بيّن درغام أنّ "سعر المنزل الآن يبلغ 20 مليون ليرة سورية كحد أدنى، وعندما يكون راتب المواطن 30 ألف ليرة، فهذا يعني أن قسط المنزل الشهري هو 100 ألف ليرة، وبموجب القانون ممنوع الحسم من راتب الموظف أكثر من 30%، وبهذه الحالة يجب أن يكون راتب الموظف الشهري 300 ألف ليرة ليستطيع الحصول على منزل، لذلك يجب العمل على التفكير بزيادة رواتب مقبولة".
 
يشار إلى أن سعر صرف العملة السورية يبلغ الآن في السوق السوداء 450 ليرة للدولار، وتتهم حكومة النظام السوري من قبل معارضيها بـ "التلاعب بسعر صرف العملات الأجنبية؛ من أجل تأمين دخل إضافي لسداد رواتب الموظفين لديها".

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

بعد انتهاء الجولة الأولى.. كيف تقيّم المونديال حتى الآن؟

أعجبني وأتابعه باهتمام
مخيب للآمال
غير مهتم بالبطولة أساساً
close icon