تقارير | 25 05 2020
دخلت روسيا على خط تجنيد الأطفال السوريين، من خلال إعلانها عن استقبال ثمانية أطفال سوريين لتعليمهم في مدارس عسكرية بمدينة سان بطرسبورغ، كدفعة أولى من طلبة سوريين تنوي موسكو استقدامهم بشكل سنوي للدراسة في مدارس عسكرية روسية، وإعدادهم ورعايتهم كقادة محتملين في السنوات الطويلة اللاحقة. وفق موقع (يورو نيوز).
وذكرت سفارة النظام السوري في موسكو أن "ذلك يأتي ضمن إطار اتفاق دائم وسنوي لتدريس مجموعة من الأطفال السوريين، حيث يخضعون للتدريب ضمن فيلق الطلاب الروس"، فيما قال النائب أولغا كوفيتيدي، رئيس اللجنة الفرعية التابعة لمجلس الدوما الروسي حول التعاون العسكري والتقني الدولي: إنّ "إعداد ضباط عسكريين على درجة عالية من الاحتراف من قبل روسيا، هو استثمار كبير في مستقبل سوريا".
ويحظر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تجنيد واستخدام الأطفال في الأعمال العسكرية دون سن الثامنة عشر، وتضاف أطراف النزاع التي تجنِّد وتستخدِم الأطفال إلى قائمة العار التي يصدرها الأمين العام للأمم المتحدة سنويًا.
وأطلقت روسيا برنامج تكوين عسكرى للأطفال، وانضم قرابة 42 ألف طفل فى روسيا إلى جيش "يون آرميا"، وفق ما ذكرت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، حيث يخضع الأطفال المتطوعون إلى دورات الجيش للتدريب على حمل السلاح، كما تزرع لديهم أفكار عن "حب الوطن" والتشبث به.
أقرأ أيضًا: واشنطن: لا نرى بديلاً لمفاوضات جنيف حول سوريا
تأسست المدرسة العسكرية "سوفوروف العسكرية" للجيش الطفولي، 1 أكتوبر من عام 1944، في مدينة غوركي الروسية "مدينة نيجني نوفغورود حاليا"، وتم تشكيل الدفعة الأولى لطلاب مدرسة سوفوروف من أطفال جنود الجيش الأحمر الذين قتلوا فى الجبهة وكان عددهم 505 تلميذا، وفى 30 آب/ أغسطس 1956، تم نقل مدرسة سوفوروف العسكرية من غوركي إلى موسكو.
ويحاكي الجيش الطفولي الروسي، فكرة الجيش الانكشاري في الدولة العثمانية الذي تأسس في 1327 من المسلمين الجدد، وكان يقوم على أخذ الأطفال من أسرهم في سن مبكّرة من الطفولة ويربون في معسكرات خاصة بهم، ويتعلمون هناك اللغة، العادات والتقاليد التركية، وحب الشهادة و الدين الإسلامي.