مو صح | 20 06 2026
من عقود، يحاول المجتمع اختصار جريمة التحرش بسؤال واحد: شو كانت لابسة؟
لكن هذا السؤال لا يبحث عن الحقيقة، بل يهرب منها. لأنه يحوّل الضحية إلى متهمة، ويمنح المتحرش مبرراً أخلاقياً لفعلته.
في هذه الحلقة من بودكاست مو صح، نواجه واحدة من أخطر الذرائع الاجتماعية: فكرة أن لباس المرأة هو سبب التحرش. نفتح النقاش من زاوية نفسية واجتماعية، ونفكك العلاقة المزعومة بين الاحتشام والأمان، لنصل إلى سؤال أعمق: هل التحرش فعل شهوة فعلاً، أم فعل سلطة وسيطرة واستباحة؟
مع ضيفتنا د. دجانة علي بارودي، المعالجة النفسية وأخصائية علم النفس التربوي، نناقش الدوافع الحقيقية خلف سلوك المتحرش، ولماذا يصر المجتمع على لوم الضحية بدل محاسبة الجاني، وكيف يؤثر هذا اللوم على الصحة النفسية للنساء والفتيات.
كما نستعيد قصة منار شعبو، التي تعرضت للتحرش في مكان عام وقررت ألا تسكت، بل أن تحوّل تجربتها إلى صوت يدعم غيرها من النساء ويطالب بقوانين أكثر إنصافاً وحماية.
هذه الحلقة ليست عن القماش.
إنها عن القانون، التربية، السلطة، والخوف الذي يُطلب من النساء أن يحملنه وحدهن.
التحرش لا يحدث لأن المتحرش رأى.
التحرش يحدث لأنه يعتقد أنه قادر أن يفلت.
استمعوا للحلقة وشاركونا آراءكم:
هل ما زال المجتمع يستخدم سؤال “ماذا كنتِ ترتدين؟” للهروب من سؤال أهم: لماذا لم يُحاسَب المتحرش؟