تقارير | 25 05 2020
وتعددت الأعمال الاجتماعية في قصصها وحكاياها التي عرضت للجمهور السوري، لكن ما يتم تخصيصه هنا؛ بعض من هذه المسلسلات التي تعرضت بشكل مباشر لتفاصيل وأحداث متعلقة بالحرب السورية، وكان منها مسلسل روزنا.
فهذا المسلسل الذي قال صُنّاعه بأنه يقدم "قصة عائلة حلبية تعرضت لظروف قاسية واضطرت للانتقال والعيش في دمشق ضمن سياقات درامية متشابكة تلخص مرارة الحرب على سوريا بقالب درامي انساني وصولاً الى تحرير مدينة حلب من الإرهاب".
بذلك أعلن صُنّاع مسلسل "روزنا" عن عملهم الاجتماعي، ليجبروا المشاهد بأن يروا واقع الحرب السورية من خلال وجهة نظر متحيزة سياسياً، عالجها النص الدرامي وصورها مخرج العمل ضمن قالب اتهامي لطرف سوري على حساب آخر.
وليكون المسلسل موضع تساؤل حقيقي، هل دور الدراما أن تدخل في نفق الاصطفاف السياسي بهذا الشكل الفج؟ وألا يعد إبراز هكذا صورة تعبير صريح عن خطاب كراهية واضح؟ إن كنا نبحث عن الجواب ليدلل عن دور الدراما "النزيهة"، سيضطر المشاهد لوضعه بمقارنة مع مسلسل "الولادة من الخاصرة" الذي أنتج منه 3 أجزاء بين أعوام 2011 و2013.
وما قد يزيد من انتقاد متابعي الدراما لمسلسل "روزنا" عندما يتفق مخرج العمل مع السطور السابقة، حينما يقول عارف الطويل بأن المسلسل "يتمحور حول أسرة حلبية يمتلك ربها منشأة صناعية، تستهدفها "الجماعات الإرهابية" وتدمرها، إضافةً إلى تدمير منزلهم جراء قذائف "الإرهابيين"، مما يجبره على اتخاذ قرار بمغادرة المدينة، هو وأسرته، وفي طريقه إلى دمشق يتعرض أحد أبناء العائلة للقنص من قبل أحد الإرهابيين"، وصرّح الطويل أيضاً بأن "العمل سوف يرصد فرحة وردود فعل الأسرة الحلبية لحظة انتصار الجيش السوري في حلب". هكذا أنهى الطويل تعريف مسلسله عن حلب، التي تعرضت لحملة عسكرية وقصف عنيف ممنهج من طائرات روسية، قتل فيها مئات المدنيين.
و جاء تعليق ناقداً لشخصية "أم جود" والذي تقوم بتجسيده الفنانة جيانا عيد "المسلسل مبعرف كيف بحس النص متل مسلسلات سورية بالتسعينات كانت كتير ركيكة؛ والإخراج فايت بالحيط، كتير مستغبين المشاهد، جيانا عيد كتير في مبالغة ب دورا وبالقصص يلي تعملا"
المسلسل من تأليف جورج عربجي، وإخراج عارف الطويل، وبطولة كلاً من؛ بسام كوسا، جيانا عيد، ندين تحسين ببك، علي كريم، أنطوانيت نجيب، قاسم ملحو، عامر العلي، أندريه سكاف، ميلاد يوسف، ويعرض على قنوات لنا، سوريا دراما، وNBN".