انهيار جزئي بسور قلعة حلب الأثرية

انهيار جزئي بسور قلعة حلب الأثرية

تقارير | 25 05 2020

انفجر نفق حُفر أسفل قلعة حلب الأثرية، وأدى لانهيار جزء من السور الجنوبي الشرقي للقلعة، مساء أمس السبت.

واتهمت قوات النظام السوري المتمركزة داخل القلعة الأثرية منذ ثلاثة أعوام، فصائل المعارضة بالمسؤولية عن تفجير النفق الذي دمّر نحو 4 أمتار من السور الخارجي للقلعة، المدرجة على قائمة التراث العالمي منذ عام 1968.

في حين نفت المعارضة مسؤوليتها عن استهداف القلعة بأي عملية تفجير، ووجهت التهم لقوات النظام التي تحاول تفجير جميع الأنفاق المتصلة بأحياء المدينة القديمة المجاورة للقلعة لمنع تسلل مقاتلي المعارضة.

ودعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، مؤخراً، أطراف الصراع في سوريا إلى الامتناع عن استخدام مواقع ثقافية لأغراض عسكرية، مشيرة إلى أن الوضع في سوريا يتدهور بوتيرة سريعة مما يهدد بفقدان وتدمير التراث الثقافي الفريد هناك.

وتشهد مدينة حلب القديمة، اشتباكات شبه متواصلة بين فصائل معارضة وجيش النظام، الأمر الذي أسفر عن تدمير وتضرر كثير من المواقع الأثرية هناك، لاسيما المسجد الأموي، والسوق الأثري.

 

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

ما رأيك بجلسات استماع الوزراء في مجلس الشعب؟

رقابة مهمة
بلا فاعلية
مبكر الحكم
close icon