صحة | 16 09 2026
أحمد نذير
الملح من أقدم المواد التي رافقت الإنسان في طعامه وحياته اليومية، إذ يضيف نكهة للأطباق ويحفظ الأغذية من التلف، غير أن له أضرار ربما تصل إلى الإصابة بالاكتئاب..
أظهرت دراسات علمية دولية، علاقة بين استهلاك كميات كبيرة من الملح، والإصابة بأعراض اكتئاب، لكن الأدلة ليست كافية بعد، لنقول إن هناك ارتباط مباشر بين استهلاك الملح والإصابة بالاكتئاب.
المؤكد أن مركب الصوديوم، الموجود في الملح، له أثر في رفع معدل ضغط الدم، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية والكلى.
اقرأ أيضاً: لماذا يرفض طفلك المدرسة؟ الأسباب قد تكون أخطر مما تظن
أما الفرق الصحي بين الملح الصخري والبحري والهملايا، فهو أقل بكثير من الصورة التي يرسمها مسوقو أنواع الملح، إذ تشترك تلك الأنواع باحتوائها على كلوريد الصوديوم، وتختلف عن بعضها بالمعادن المرفقة، لكنها ليست ذات قيمة غذائية عالية، لمعدلاتها القليلة في الملح.
الملح الصيني، وهو جلوتومات أحادي الصوديوم (Monosodium Glutamate) يحسن نكهة الطعام، آمن بشكل عام عند استهلاكه بكميات معتدلة، بحسب منظمة الصحة العالمية.
للصوديوم دور إيجابي في تعزيز صحة العضلات والأعصاب وسوائل الجسم، لكن المشكلة تكمن في كمية الاستهلاك.
منظمة الصحة العالمية، تنصح ألا يتجاوز استهلاك الفرد اليومي 5 ملغ من الملح، أي أقل من ملعقة صغيرة تقريباً.
لمزيد من التفاصيل، استمع إلى بودكاست "ألو دكتور" مع اختصاصية التغذية العلاجية، أماني الحسين.