طبي | 10 09 2026
أحمد نذير
"لا أريد الذهاب إلى المدرسة".. جملة بسيطة يقولها طفلك مع عودة المدارس، وقد تخفي عالماً من الخوف! ربما نظنها دلالاً أو كسلاً، لكنها قد تكون صرخة خوف وقلق.
رفض الطفل يكون مبرراً بحال كان يدخل المدرسة لأول مرة، نتيجة قلق الانفصال عن الأهل وأول تجربة له خارج المنزل.
أما الرفض لدى الطفل الذي اختبر تجربة المدرسة سابقاً، فيمكن أن يكون الرفض مؤشراً على مشكلة حصلت له في المدرسة.
رفض الذهاب إلى المدرسة، بعد العطل الطويلة خاصة، يعد مفهوماً وطبيعياً، نتيجة اعتياد الطفل على نظام وفعاليات العطلة.
الرفض يستدعي قلق الأهل، بحال استمر لأيام بعد افتتاح المدارس وكان شديداً، وهذا مؤشر على وجود مشكلة ما في المدرسة تدفع الطفل إلى الرفض.
يبدأ التعامل مع الطفل، بسؤاله عن:
سبب رفضه الذهاب إلى المدرسة
لماذا أنت خائف من المدرسة؟
ما الذي يزعجك في المدرسة؟
طريقة التعامل بين الطلاب أنفسهم وبين المعلمين والطلاب.
اقرأ أيضاً: سر البشرة الشابة في الصيف.. نصائح عملية
ونفتح حواراً هادئاً مع الطفل، يشجعه على البوح من منطلق: "نحن معك كي نساعدك كي تخفف من قلقك" "لا نحقق معك ولن نجبرك على الذهاب إلى المدرسة".
القلق من المدرسة، قد يظهر على الطفل بأعراض صحية، مثل الصداع، الغثيان، مشكلات في النوم، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وبخاصة في التوقيت اليومي للذهاب إلى المدرسة.
هذه الأعراض الجسمية، تعد مؤشراً قوياً على أن الطفل يعاني من مشكلة حقيقية في المدرسة، تدفعه إلى رفض الذهاب.
لمزيد من التفاصيل، استمع إلى بودكاست "ألو دكتور" مع اختصاصية العلاج النفسي، صهباء الخضر.