"حماة هون" لتسليط الضوء على الحراك المعارض في المدينة

تقارير | 25 05 2020

أطلقت مجموعة من الناشطين، في مدينة حماة، حملة مدنية تحت اسم "حماة هون" بهدف تسليط الضوء على استمرار مشاركة المدينة بالثورة السورية، وللتذكير بمساهمتها في محطات الحراك المعارض للنظام السوري.

وجاء في  البيان الصادر عن الحملة، ووصل لروزنة نسخة منه،"يسعى القائمون على الحملة، إلى النهوض بالواقع الثوري، ووأد  التقوقعات المناطقية التي برزت في الفترة الأخيرة، وتدعيم أواصرالتكاتف بين تكتلات المحافظة وناشطيها، لرفع مستوى التنسيق بما يخدم العمل الثوري في المحافظة، كما يكثفون جهودهم في سبيل تحريك المياه الراكدة، في المدينة الخاضعة لاحتلال عسكري أمني مشدّد و خانق من قبل نظام الأسد".

وتطرح الحملة ميثاق عملٍ إعلامي و أخلاقي لأبناء المحافظة، كما تقيم نشاطات عدّة، تشمل الجانب المدني والحراك السلمي داخل المدينة وريفها، بمشاركة المحافظات السورية والمغتربين واللاجئين خارج سوريا.

وفي شأن آخر، خرج مشفى مدينة كفرزيتا بريف حماة عن الخدمة نهائياً، يوم السبت الماضي، بعد أن استهدفه طيران النظام السوري، بالحاويات والبراميل المتفجرة، كما قصف الطيران الحربي،  كلاً من اللطامنة والصيادة في ريف حماة الشمالي. 

هذا، ويقوم عناصر الحواجز التابعة للنظام في ريف حماة، بإحراق جميع الأشجار المثمرة القريبة منهم، خوفاً من تسلل فصائل المعارضة من خلالها.

 

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

اختيار الفرع الجامعي اليوم.. على ماذا يعتمد أكثر؟

طموح الطالب ورغبته
ما تسمح به العلامات
رغبة الأهل
close icon