واشنطن تعترف: الغارات الأمريكية قتلت أطفالاً في سوريا

واشنطن تعترف: الغارات الأمريكية قتلت أطفالاً في سوريا

تقارير | 25 05 2020

قال مسؤولون أمريكيون إن غارة جوية بريف إدلب في سوريا "قد تكون تسببت بمقتل طفلين"، الأمر الذي يعد أول اعتراف بمقتل مدنيين خلال الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، حسبما ذكرت شبكة "بي بي سي" البريطانية.

وقالت القيادة الأمريكية المركزية، إن غارات في يومي 4 و5 تشرين الثاني على مدينة حارم "استهدفت جماعة خراسان المرتبطة بتنظيم القاعدة". وقال قائد الحملة العسكرية، الجنرال جيمس تيري، إنه "يتأسف لوقوع ضحايا عن طريق الخطأ". وأضاف تيري أنه لم يكن هناك أي مؤشر على وجود أطفال.

وجاءت الاعترافات بعد تحقيق أمرت به السلطات الأمريكية في القضية. وذكرت وكالة "أسوشيتد برس"، أن السلطات الأمريكية أمرت بتحقيقين آخرين في الغارات الجوية بالعراق وبتحقيق ثالث بشأن الغارات في سوريا.

وشدد الجنرال تيري، في بيان، على ان الجيش الأمريكي أجرى قبل تنفيذ الغارات عملية "تقييم دقيقة" للمباني المستهدفة استنتج من خلالها أن هذه المباني تستخدمها "الجماعة المتطرفة حصراً لغايات عسكرية".

وأضاف ان عملية الاستطلاع والتقييم "لم تشر إلى وجود أطفال في المباني المستهدفة"، مضيفاً أن الغارات تسببت أيضاً باصابة "مدنيين اثنين غير مقاتلين" بـ"جروح طفيفة"، وذلك بسبب وجودهما على مقربة من مكان تنفيذ الغارات.

 

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

اختيار الفرع الجامعي اليوم.. على ماذا يعتمد أكثر؟

طموح الطالب ورغبته
ما تسمح به العلامات
رغبة الأهل
close icon