(فيديو) مزارع مسن في عفرين: مسلحون ورعاة ضربونا بسبب قطيع أغنام.. ما روايته؟

(فيديو) مزارع مسن في عفرين: مسلحون ورعاة ضربونا بسبب قطيع أغنام.. ما روايته؟

تقارير وتحقيقات | 8 04 2024

روزنة

اعتدى رعاة أغنام بمشاركة من بعض العناصر المسلحين التابعين لـ"الجيش الوطني السوري" على مسن وابنه من ناحية معبطلي بريف عفرين، إثر طلبه منهم مغادرة الأرض وعدم التسبب بإيذاء أشجار الزيتون الصغيرة.

ونشر ناشط في منطقة عفرين مقطع فيديو، أمس، يتضمن تفاصيل الحادثة، حيث ظهر الرجل المسن ممداً على سرير في أحد المستشفيات يروي ما تعرض له، وتبدو عليه وعلى ابنه آثار الضرب والاعتداء.

وأثارت الحادثة موجة استنكار واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أدان ناشطون حقوقيون محليون ما وصفوه بالاعتداء المتكرر منذ سنوات على مدنيين ومزارعين كرد من أبناء عفرين.

ما القصة

بحسب ما روى المسن الذي ينحدر من قرية ياخور بناحية معبطلي، في مقطع الفيديو، فقد فوجئ ابنه أثناء حراثة حقل الزيتون قبل يومين، بوجود قطيع من الأغنام التي ترعى ضمن الحقل، فطلب من الرعاة إخراجها من حقله الذي يضم عدداً من شجيرات الزيتون الصغيرة.

اقرأ أيضاً: بين الفاكهة ومعاناة الأهالي.. زيارة البحرة لعفرين تثير موجة انتقادات!

رد الرعاة على طلب الشاب بالسب والشتم والتهديد بالسكاكين والرمي بالحجارة، ما دفعه لطلب المساعدة من والده المسن، والذي بدوره تدخل طالباً من الرعاة مغادرة الأرض قائلاً لهم: "روحوا عمي ما بدنا مشاكل، الله معكم".

رفض الرعاة مغادرة الأرض، وهددوا صاحبها المسن وابنه بعناصر مقر عسكري قريب، وبعد ذلك التهديد عاد الرعاة برفقة بعض العناصر الذين قال ناشطون إنهم يتبعون للقوة المشتركة لفرقة السلطان سليمان شاه (العمشات) وفرقة "الحمزة" (الحمزات).

أضاف الرجل المسن بأن الرعاة والعناصر المسلحين قاطعوا ولده أثناء الحراثة وانهالوا عليه بالضرب بالعصي والأيدي حتى أغمي عليه، وفي الوقت الذي تدخل فيه المسن وتوسل إليهم أن يتركوا ولده انهالوا عليه بالضرب ما أدى إلى عدة كسور في جسده.

وأشار ناشطون ومعلقون على مقطع الفيديو إلى أن تلك الانتهاكات بحق المدنيين مستمرة في ظل غياب المحاسبة.

 

انتهاكات سابقة

انتشرت خلال فترات ماضية انتقادات حادة لقيادات وعناصر "الجيش الوطني السوري"، بسبب الانتهاكات بحق مدنيين في المناطق التي يسيطرون عليها.

في منتصف آذار الماضي قضى طفل يبلغ من العمر 16 عاماً على يد شاب نازح من منطقة سنجار بريف إدلب (26 عاماً)، ورماه بعد ذلك في بئر يبلغ عمقه 30 متراً، يقع ضمن منزله، ما أثار حالة من الغضب لدى سكان المنطقة.

وشهدت بلدة جنديرس في آذار العام الفائت، جريمة راح ضحيتها أربعة أشخاص من عائلة كردية، من أبناء البلدة برصاص عناصر من فصيل "أحرار الشرقية" التابع لـ "الجيش الوطني السوري" عشية احتفالهم بعيد النوروز.

وأدانت منظمة "هيومن رايتس" الجريمة آنذاك، ووصفتها بـ"سلسلة انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في السنوات الست الماضية" ارتكبتها فصائل "الجيش الوطني".

بودكاست

شو الحل؟ - الموسم الثالث

شو الحل؟ - الموسم الثالث

بودكاست

شو الحل؟ - الموسم الثالث

شو الحل؟ - الموسم الثالث

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض