البرامج | 20 03 2024
أحمد نذير
متلازمة تهيج الأمعاء المعروفة باسم "القولون العصبي" هي اضطراب شائع في الأمعاء الغليظة (القولون)، تسبب العديد من الأعراض منها نفسية وفيزيولوجية.
تختلط بعض أعراض القولون العصبي، مع أمراض أخرى منها أمراض القلب وجهاز التنفس، وكذلك ترتبط شدة أعراض القولون العصبي، مع اضطرابات نفسية مثل التوتر، والاكتئاب.
القولون، هو الأمعاء الغليظة، وهو على شكل أنبوب يمتد من الأمعاء الدقيقة إلى فتحة الشرج ويتكون من أربعة أجزاء هي:
الجزء الأول هو القولون الأيمن الصاعد ويطلق عليه اسم الأعور، ثم القولون المستعرض، ثم القولون النازل، ثم جزء أصغر هو القولون السيني، ثم المستقيم وفتحة الشرج.
للقولون دور في عملية الهضم وامتصاص المواد الغذائية والماء، بمساعدة بكتريا نافعة، وكذلك له دور في عملية التخلص من الفضلات (البراز) إلى خارج الجسم.
نصائح لصيام صحي وتنظيف الجسم من السموم
أعراض القولون العصبي أو متلازمة الأمعاء المتهيجة
أبرز الأعراض التي يعاني منها المصابون بالقولون العصبي هي الشعور بعدم الارتياح في منطقة البطن.
ألم ومغص (تقلصات) في البطن، وبخاصة أسفل البطن، ويخف الألم بعد التبرز.

معاناة مع الانتفاخ والغازات في البطن.
تناوب حالات الإمساك والإسهال.
خروج غير منتظم، والرغبة المتكررة للخروج، وتغيُّر في قوام البراز.
ربما يسبب القولون العصبي ضيق في التنفس، وأعراض تشبه القرحة المعدية أو المعوية أو الذبحة القلبية.
وتختلف الأعراض المرافقة للقولون العصبي بين شخص وآخر، والتشخيص يعود إلى الطبيب، من خلال الأعراض والفحص السريري والقصة المرضية للعائلة، وربما يطلب تحاليل مخبرية وصور.
أعراض توجب استشارة الطبيب أو الاختصاصي النفسي
فقدان الوزن.
خروج الدم مع التبرز.
فقر الدم وفقدان الشهية للطعام.
تواصل ألم أسفل البطن وعدم تراجعه بعد التبرز.
اشتداد حالات نفسية مثل التوتر، القلق، الاكتئاب.
الصيام وحمية الألوان .. خسارة وزن و6 مكاسب صحية
من أسباب القولون العصبي أو الأمعاء المتهيجة

لا يعد القولون العصبي من الأمراض الخطيرة، ومن الأسباب التي تحرض الأعراض:
تناول وجبات طعام كبيرة تصل بالشخص إلى حد التخمة، أو تناول الطعام كوجبة واحدة في اليوم.
السرعة في تناول الطعام.
تناول وجبات دسمة ودهنية كالأطعمة المقلية والوجبات السريعة.
الأطعمة صعبة الهضم، ومنها البقوليات، القمح، وكذلك التوابل والبهارات، والمشروبات الغازية.
أسباب نفسية منها: الخوف، الحزن، القلق، الاكتئاب.
بعض الأدوية والهرمونات.
قرحة المعدة والجرثومة الحلزونية.. المخاطر وسبل الوقاية والعلاج
من الضروري التأكيد على أن أي مسبب لأعراض القولون العصبي لدى شخص معين، ليس بالضرورة أن يكون مسبباً للأعراض لدى مريض آخر، وربما تحدث الأعراض من دون سبب معروف.
أي طعام أو دواء أو مسبب، قد لا يؤدي إلى أعراض لدى جميع من يعانون من القولون العصبي، ومن هنا يأتي دور الحمية والتجربة الشخصية، أي الابتعاد عما يسبب تهيج الأمعاء وأعراض القولون العصبي.
هل هناك علاج للقولون العصبي؟
ليس للقولون العصبي أو متلازمة الأمعاء الهيوجة دواء شافٍ تماماً، يعد مرضاً مزمناً، ويعالج بأدوية ملطفة للأعراض.
العلاجات العرضية، منها مسكنات الألم، أنزيمات هاضمة، مخففة النفخة والغازات، مهدئة للأعصاب وهي الخيار الأخير.
التدابير للتعامل مع أعراض القولون العصبي، تشمل العلاجات غير الدوائية، ويقوم بها المريض من نفسه ومنها:
الراحة النفسية والابتعاد عن مسببات الانفعال والتوتر.
حصيات والتهاب المرارة .. سبل الوقاية وتفادي المضاعفات الخطيرة
الحمية عن الأطعمة التي تسبب أعراض القولون العصبي، ولكل شخص على حدة تجربته الخاصة في ذلك.
اعتماد وجبات طعام خفيفة أي بكميات قليلة، ومتعددة خلال اليوم، وتجنب التخمة (اترك المائدة وبنفسك المزيد من الطعام).
الابتعاد عن التخليط بين أنواع الأطعمة، الحار، الحلو، وغيرها من نكهات.
ممارسة الرياضة وبخاصة المشي، لما له من دور في تسهيل حركة الأمعاء.
السوائل الدافئة والأعشاب الطبية مفيدة للمصابين بالقولون العصبي، ومنها: الزنجبيل، المتة، البابونج، وينصح بكاسين على الأكثر من مغلي الأعشاب يومياً.
للمزيد عن القولون العصبي والتعامل لتخفيف أو التخلص من أعراضه، مع طبيب الأسرة محمد الحاج، ضيف أسما في "معاينة حكيم".
تابع اللقاء كاملاً…