بعد أعوام من سيطرة النظام السوري.. حوران تهتف: "يسقط الأسد"

بعد أعوام من سيطرة النظام السوري.. حوران تهتف:

مظاهرة ساحة الجامع العمري - تجمع أحرار حوران

تقارير وتحقيقات | 19 03 2024

نور الدين الإسماعيل

خرجت عدة مظاهرات شعبية، مساء أمس الإثنين، في عدة مدن وبلدات بمحافظة درعا، في الذكرى الثالثة عشرة لانطلاق الثورة السورية، هتف خلالها المتظاهرون بالحرية وإسقاط النظام السوري.

وذكر "تجمع أحرار حوران" على الصفحة الرسمية في "فيسبوك" أنه سجل 14 نقطة تظاهر في مختلف مناطق المحافظة، في الذكرى 13 لانطلاق الثورة السورية من المحافظة.

وبحسب "التجمع" فقد أحيا متظاهرون الذكرى في ساحة المسجد العمري بمدينة درعا البلد، والذي يحظى برمزية خاصة لدى السوريين، حيث انطلقت منه أول مظاهرة ضد النظام السوري عام 2011.

ومن المناطق التي شهدت مظاهرات في المحافظة، يوم أمس، مدن وبلدات داعل وطفس وتل شهاب وسحم الجولان ونوى، والكرك الشرقي وجاسم وإنخل واليادودة والعجمي ومحجة.

لافتات وشعارات

قال "تجمع أحرار حوران" إن المظاهرات طالبت برحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد، والإفراج عن المعتقلين السوريين وحل الأجهزة الأمنية وطرد المجموعات المسلحة الأجنبية خارج البد.

اقرأ أيضاً: درعا في الذكرى 13 للثورة السورية.. "18 آذار.. مستمرون"

وردد المتظاهرون الهتافات المناهضة للنظام السوري وبعض الأهازيج المحلية الحورانية، ومنها أهزوجة "شمس الحرية طلعت من درعا البلد عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد".

ومن اللافتات التي رفعها المتظاهرون، "لا ما نسينا المعتقلين" و"الثورة تحيا بنضالات أهلها ونحن أهل الثورة وعمادها" و"الانتقال من عصر الديكتاتورية إلى عصر الحرية والديمقراطية ضرورة حتمية تفرضها قوانين التطور البشري".

6 أعوام على السيطرة

في عام 2018 سيطر النظام السوري على غالبية مدن وبلدات محافظة درعا، ضمن اتفاقية التسوية التي وقعتها الفصائل العسكرية مع النظام السوري، وبوساطة روسية.

وتمكنت روسيا خلال وبعد توقيع اتفاق التسوية في درعا عام 2018 من تجنيد قيادات وعناصر بعض الفصائل العسكرية التي كانت متواجدة في المحافظة لتعمل لصالحها.

ومنذ سيطرة النظام السوري على المحافظة، تشهد حالة من الفلتان الأمني، عبر حوادث الاغتيالات للعسكريين والمدنيين إضافة إلى "الثوار" السابقين وحوادث الخطف التي ما زالت مستمرة.

ويتهم أهال في درعا قوات النظام السوري ومخابراته بالوقوف وراء حالة الفلتان الأمني في المحافظة، عبر إدارة عمليات الاختطاف والاغتيال والقتل.

وفي مقطع فيديو نشره "تجمع أحرار حوران" في شباط الماضي قال الشيخ أبو حيان الحريري إثر الإفراج عن يافع كان مختطفاً، إن الوضع الأمني في محافظة درعا كان مسيطراً عليه قبل دخول من وصفهم بـ"الغرباء".

وأوضح الحريري حديثه: "الأمن العسكري والأمن السياسي والجوية وغيرها، أولئك هم الذين فتكوا بجسم حوران، الأمن والأمان يصنعه أبناء حوران".

وخلال السنوات الماضية شهدت عدة مدن وبلدات في المحافظة توترات بين الأهالي وقوات النظام السوري، حيث تعمد الأخيرة إلى محاصرة تلك المناطق وقصفها بالمدفعية والدبابات بحجة البحث عن مطلوبين للأجهزة الأمنية.

بودكاست

شو الحل؟ - الموسم الثالث

شو الحل؟ - الموسم الثالث

بودكاست

شو الحل؟ - الموسم الثالث

شو الحل؟ - الموسم الثالث

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض