في ذكرى الثورة.. بيان غربي مشترك: لا نرى إمكانية للتطبيع مع النظام السوري

في ذكرى الثورة.. بيان غربي مشترك: لا نرى إمكانية للتطبيع مع النظام السوري

مظاهرة إدلب في الذكرى 13 للثورة السورية - روزنة

تقارير | 16 03 2024

نور الدين الإسماعيل

أصدرت كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، بياناً مشتركاً بمناسبة الذكرى 13 لانطلاق للثورة السورية، انتقدت فيه استمرار النظام السوري بسياسته القمعية منذ عام 2011، ومعتبرة أنه لا يوجد أي إمكانية للتطبيع معه في الوقت الراهن.

ووفق البيان الذي نشره الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية، أمس الجمعة، فإن تلك الدول لا ترى إمكانية للتطبيع مع النظام السوري، كما أنه لا تمويل لإعادة الإعمار، ولا رفع العقوبات حتى يكون هناك تقدم حقيقي وهادف ودائم نحو الحل السياسي.

مرجعية القرار الدولي

اعتبر البيان المشترك أن التسوية السياسية بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254 هي الآلية الوحيدة القابلة للتطبيق، والتي يمكن أن تحقق السلام الدائم للشعب السوري.

وأشار إلى أن شروط العودة الآمنة والكريمة والطوعية للاجئين إلى سوريا، بدعم من المجتمع الدولي، لم يتم استيفاؤها بعد.

وشدد على مواقف تلك البلدان في استمرار التزامها "بإنهاء انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي يعاني منها الشعب السوري على أيدي نظام الأسد".

الحرب لم تنته بعد!

تطرق البيان الصادر عن الدول الأربع إلى الدوافع التي أدت إلى انطلاق الثورة السورية قبل 13 عاماً، للمطالبة بالحرية واحترام حقوق الإنسان، مذكراً بأن النظام السوري واجه تلك الاحتجاجات "بحملة وحشية من القمع والفظائع التي لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا".

اقرأ أيضاً: في الذكرى 13 للثورة السورية.. مظاهرات ضد الأسد من السويداء إلى إدلب

وأدى الصراع في سوريا، عقب انطلاق الثورة السورية، إلى مقتل أكثر من 500 ألف شخص، والنزوح القسري لأكثر من نصف السكان السوريين، وفق البيان.

وذكّر بأن الحرب لم تنته بعد في سوريا، حيث استمرت معاناة السوريين، سواء على يد النظام السوري أو حلفائه أو تنظيم "الدولة" (داعش).

ومنذ تشرين الأول، كثف نظام الأسد حملة القصف القاسية، ما أثر على المدنيين الذين يعيشون خارج المناطق الخاضعة لسيطرته، وبدعم من روسيا، نفذ نظام الأسد هجمات في شمال غرب سوريا، ما أدى إلى مقتل أكثر من 500 مدني ونزوح أكثر من 120 ألف شخص.

قلق من الكبتاغون

عبّرت الدول الموقعة على البيان عن قلقها إزاء ما وصفتها التهديدات التي تشكلها تجارة الكبتاغون، والتي يجني منها النظام السوري، بدعم من المجموعات المتحالفة مع إيران وغيرها من الجهات الفاعلة، أرباحا هائلة لتمويل قمعه للشعب السوري.

وطالبت في بيانها وجود تنسيق عالمي لمعالجة التأثير الخبيث للكبتاغون، الذي يساهم في عدم الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة.

ودعت النظام السوري إلى إنهاء دوره في هذه التجارة، واتخاذ خطوات ذات معنى للحد من تهريب المخدرات من قبل الآخرين في سوريا.

ورحّب بيان الدول الأربع بإعلان المبعوث الخاص للأمم المتحدة غير بيدرسن عقد اجتماع للجنة الدستورية، نيسان المقبل في جنيف، وحثّ جميع الأطراف على قبول الدعوة والانخراط بجدية في عمل اللجنة.

وأحيا سوريون في عدة مناطق، أمس الجمعة، الذكرى 13 لانطلاق الثورة السورية، من بينها السويداء وإدلب والأتارب ومناطق من ريف حلب الشمالي.

بودكاست

شو الحل؟ - الموسم الثالث

شو الحل؟ - الموسم الثالث

بودكاست

شو الحل؟ - الموسم الثالث

شو الحل؟ - الموسم الثالث

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض