هل أدى الانفراج السعودي - التركي إلى قلب الطاولة في سوريا؟

هل أدى الانفراج السعودي - التركي إلى قلب الطاولة في سوريا؟

تقارير | 25 05 2020

لفتت صحيفة بريطانية إلى أن رئيس النظام السوري، بشار الأسد، لم يعد يمسك بزمام الأمور في البلاد، مشيرة إلى فصائل المعارضة المسلحة في سوريا بدأت "بقلب الطاولة بعد الانفراج السعودي - التركي".

وقالت صحيفة "الغارديان"، في تحليل اليوم الثلاثاء، إنه "بعد مرور أربع سنوات على إطلاق القوات الموالية للأسد النار على المتظاهرين في جسر الشغور، استطاع مسلحو المعارضة استعادة السيطرة على المدينة".

وأضافت أن "الموالين للأسد، احتفلوا بهذا الانتصار الذي كان في حزيران في عام 2011، إذ كان ينظر إليه كرمز للقوة، إلا أنه بعد مرور أربع سنوات على هذه الحادثة، فإن المعارضة السورية استطاعت السيطرة على إدلب، الأمر الذي ينظر اليه كدليل على أن الرئيس السوري بشار الأسد لم يعد يمسك بزمام الأمور في البلاد، وأنه أضحى أضعف من أي وقت خلال الحرب الأهلية التي تعصف في سوريا".

وأشارت الصحيفة إلى مقابلة سابقة مع السفير الأمريكي السابق في دمشق، روبرت فورد، والتي قال فيها إنه "رغم تقديرات الدول الغربية التي تؤكد أن وضع الأسد آمن، إلا أن حقيقة الأمر أن الحرب السورية هي حرب استنزاف"، مضيفاً أن "أنظمة الأقلية عادة لا تعمر كثيراً خلال حروب الاستنزاف".

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

اختيار الفرع الجامعي اليوم.. على ماذا يعتمد أكثر؟

طموح الطالب ورغبته
ما تسمح به العلامات
رغبة الأهل
close icon