تقارير | 2 04 2023
نور الدين الإسماعيل
وصلت شحنة مساعدات إنسانية مقدمة من الحكومة الأوكرانية لمتضرري الزلزال في شمالي غربي سوريا.
وتسلم الشحنة من الجانب السوري، أمس، "منظمة الأمين للمساندة الإنسانية"، حيث نسقت مع المؤسسات الأوكرانية التي أرسلت المساعدات بدعم وإشراف الحكومة الأوكرانية.
اقرأ أيضاً: مشروع أميركي لدعم جهود الإنعاش في سوريا بعد الزلزال
وقال مسؤول الاستجابة الطارئة في منظمة الأمين ياسر طراف لـ"روزنة" إن الشحنة تضم 3000 سلة غذائية و 2000 سلة نظافة، إضافة إلى كرفانات، وهي مساعدات أولية ستليها شحنات مساعدات أخرى.
وأوضح طراف أن المساعدات التي وصلت ستوزع خلال يومين في مدينة جنديرس للمتضررين من الزلزال الذي تعرضت له المنطقة في 6 شباط الماضي.
ونوّه إلى أن لتلك المساعدات رمزية خاصة "كونها مقدمة من دولة تعاني من حرب طاحنة، وتعرضت لأوضاع مشابهة للأوضاع التي عاشها السوريون خلال فترة الحرب، وهي دليل على صدق الوقفة الإنسانية".
وذكر فريق "منسقو استجابة سوريا" أن كمية المساعدات الإنسانية الأممية الواصلة عبر الحدود إلى شمالي غربي سوريا بلغت خلال شهر آذار 746 شاحنة، وذلك عبر المعابر الحدودية الثلاثة مع تركيا باب الهوى وباب السلامة والراعي.
وأوضح الفريق أنه منذ وقوع الزلزال وصل عدد الشاحنات الأممية الوافدة عبر المعابر إلى 1202 شاحنة فقط، منها 80% للمشاريع القديمة المخصصة للنازحين و 20% فقط لمتضرري الزلزال.
وعبّر عن تخوفه من استمرار العجز في تمويل العمليات الإنسانية في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها المدنيون في شمالي غربي سوريا.
وأعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تخفيض وزن السلة الغذائية المقدمة لسكان شمالي غربي سوريا إلى 37 كغ بداية شهر نيسان الحالي.
وبرر البرنامج في بيان، قبل أسابيع، أن السبب في التخفيض الأخير يعود إلى الرغبة في زيادة عدد المستفيدين المستهدفين شمالي غربي سوريا، في ظل عدم كفاية الموارد لتلبية جميع الاحتياجات.
وبتخفيض وزن السلة الغذائية بداية نيسان، يكون برنامج الأغذية العالمي قد أجرى 6 تخفيضات على وزن السلة، منذ كانون الثاني 2020، لتنخفض من 77،28 كغ تحتوي على 2066 سعرة حرارية إلى 37 كغ تحتوي على 991 سعرة حرارية.
قد يهمّك: للمرة السادسة تخفيض وزن السلة الغذائية في شمالي غربي سوريا
قرار التخفيض، دفع بفريق "منسقو الاستجابة" لتفنيد ما وصفها بـ"المبررات والحجج للتخفيض غير مقبولة نهائياً، في منطقة تشهد أقوى كارثة إنسانية حتى الآن منذ 2011".
وأوضح أن البرنامج يعمل وفق نظام تمويل مبني على الاحتياجات، ومن غير المقبول أن يقوم بزيادة عدد المستفيدين على حساب مستفيدين آخرين، "كما أن الادعاء المقدم ضمن البيان هو إشارة غير مباشرة لدعم المتضررين من الزلزال في المنطقة، وهو غير مقبول أيضاً بسبب وجود تمويل جديد للبرنامج في حالات الطوارئ".
ويعيش في شمالي غربي سوريا أكثر من 4،5 مليون نسمة، بينهم ما يقارب مليوني نازح نتيجة العمليات العسكرية التي شنتها قوات النظام السوري وروسيا على مناطقهم.