تقارير | 10 08 2021
إيمان حمراوي
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف، اليوم الثلاثاء، إن التصعيد المستمر للعنف في سوريا، وبخاصة شمالي البلاد، أدى إلى مقتل وإصابة ما لا يقل عن 45 طفلاً منذ بداية تموز الماضي، تزامناً مع قصف على أرياف إدلب وحلب خلّف ضحايا أطفال.
وحثّت المنظمة الأممية في بيان، أطراف النزاع على حماية الأطفال في جميع الأوقات.
وأضافت أنه "بعد مرور عشر سنوات على الصراع في سوريا، أصبح قتل الأطفال أمراً شائعاً… لا شيء يبرر قتل الأطفال".
وأشار البيان إلى مقتل 4 أطفال من عائلة واحدة السبت الماضي، جراء قصف قوات النظام السوري بالمدفعية الثقيلة منازل المدنيين في بلدة قسطون بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي.
وقتلت طفلة وأُصيب اليوم اثنين من أشقائها، اليوم الثلاثاء، جراء قصف مدفعي استهدف قرية تديل في ريف حلب الغربي، تزامناً مع قصف لطائرات حربية روسية على منطقة الشيخ بحر غربي إدلب، وعلى أطراف بلدة بلشون في جبل الزاوية جنوبي إدلب، بحسب "الدفاع المدني السوري".
مقتل طفلة وإصابة اثنين من أشقائها، أحدهما بحالة حرجة، بقصف مدفعي لقوات النظام وروسيا صباح اليوم الثلاثاء 10 آب على قرية...
Posted by الدفاع المدني السوري on Tuesday, August 10, 2021
وفي منتصف تموز الماضي أدى التصعيد العسكري إلى سقوط 9 ضحايا وعشرات الجرحى، حيث استهدف القصف مسبح "المنار" في محيط قرية الفوعة بريف إدلب الشمالي الشرقي، ما تسبب بمقتل 6 أشخاص، وجرحِ آخرين، فيما قُتل ثلاثة مدنيين بينهم طفلين، وأصيب أربعة أطفال آخرين بقصف مدفعي لقوات النظام بقذائف "كراسنبول" الليزرية استهدف قرية ابلين، بريف إدلب الجنوبي.
اقرأ أيضاً: قصف مدفعي على سهل الغاب بحماة والقتلى أطفال
ويأتي التصعيد العسكري خلافاً للبيان الختامي للجولة الـ 16 من مسار "أستانا" في 8 تموز الماضي، ونص في أبرز بنوده على تهدئة عسكرية واتفاقية وقف إطلاق نار بين قوات المعارضة وقوات النظام.
وتستمر قوات النظام بدعم روسي وإيراني باستهداف المناطق الخارجة عن سيطرة حكومة النظام، بهدف استعادتها، وفق تقارير إعلامية، حيث كثفت قوات النظام السوري وحلفاؤها في الأسابيع الماضية من القصف الجوي والبري على أطراف مناطق الشمال السوري الخارجة عن سيطرة النظام، بخاصة منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، مما أسفر ذلك عن وقوع عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، بينهم أطفال.