تقارير | 1 06 2021
مالك الحافظ
قتِل ثلاثة أشخاص وأصيب أكثر من 15 آخرين، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، بعد إطلاق قوات سوريا الديمقراطية "قسد" النار على مظاهرة خرج بها أهالي مدينة منبج (ريف حلب الشرقي)، رفضوا فيها تطبيق قانون التجنيد الإجباري ضد أبناء المنطقة.
وبحسب رئيس الهيئة السياسية بمدينة منبج، حسن النيفي، فإن توتر الأوضاع في منبج انطلقت شرارته منذ يوم أمس، حيث بدأت المظاهرات بعد الإضراب العام الذي شهدته المدينة احتجاجاً على فرض التجنيد الإجباري، وتدهور الأوضاع المعيشية.
وأضاف خلال حديث لـ "روزنة" بأن المظاهرات امتدت إلى البلدات التابعة لمنبج واجهتها "قسد" بالرصاص الحي. و لفت إلى أن فرض التجنيد الإجباري والسياسات الاقتصادية والتعليمية والأمنية الممارسة من قبل "قسد" أدت إلى تفجير الوضع في منطقة منبج.
و حذر من ازدياد تعقيد الأمور مع المدينة بعد انتشار أنباء عن تسليم المدينة من قبل " قسد " للنظام السوري تحت مظلة روسية.
وأضاف أن "هناك محاولات من قبل رجالات النظام للاستفادة من الوضع والضغط نحو عملية تفاوض تؤدي إلى انسحاب "قسد" من المنطقة".
قد يهمك: مفاوضات حول عين عيسى و قسد ترفض المقترحات الروسيّة
وخلال الساعات الماضية دعا ناشطون في المدينة إلى تنفيذ إضراب عام شارك به معظم الأهالي وأصحاب الفعاليات التجارية، كما خرجت أكثر من 10 مظاهرات في المدينة وريفها.
وقام المتظاهرون بقطع الطريق الدولي حلب الرقة "M4" بالإطارات المشتعلة، كما قاموا بإغلاق المدخل المؤدي إلى بلدة عون الدادات، التي تضم معبراً مع مناطق سيطرة النظام السوري.
و أصدرت "الإدارة المدنية الديمقراطية لمدينة منبج وريفها" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" قرارا يوم أمس بحظر التجوال لمدة 48 ساعة بعد المظاهرات التي شهدتها المدينة.
وجاء في بيان الإدارة أنه "نظرا للظروف الطارئة التي تمر بها منبج وريفها بتاريخ 31 مايو 2021، وحرصا على سلامة وأمن أهلنا في منبج وريفها، يفرض حظر تجوال اعتبارا من الساعة الواحدة ليلا بتاريخ 01 يونيو 2021 لمدة 48 ساعة".