تقارير | 24 05 2021
مالك الحافظ
طلب وزير خارجية النظام السوري، فيصل المقداد، من قوات سوريا الديمقراطية "قسد" أن يسمحوا بتنظيم الانتخابات الرئاسية، في المناطق التي تسيطر عليها في شمال شرق سوريا.
وخلال مؤتمر صحفي يوم أمس الأحد، أشار المقداد إلى أن قسد (الذراع العسكري لمجلس سوريا الديمقراطية في مناطق "الإدارة الذاتية") لو كانوا يدعون أنهم قوى ديمقراطية وسوريّة، فيتوجب عليهم تسهيل الانتخابات هناك، وبل أن ينتخبوا هم أيضاً، بحسب تعبيره.
وتابع بالقول: "لو كانوا سوريين حقيقيين، كان عليهم أن يلتزموا بإجراء هذه الانتخابات بكل حرية وديمقراطية للمواطنين السوريين في تلك المناطق".
بينما أشار في سياق مواز إلى أن "الانتخابات الرئاسية خارج سوريا جرت في 46 صندوقاً انتخابياً" من خلال السفارات.
واعتبر أن الانتخابات الرئاسية التي تنظمها دمشق، أفضل بآلاف المرات من الانتخابات الأميركية، التي وصفها بـ"المهزلة"، وفق قوله.
ووصف الانتخابات التي تم تنظيمها في عدد من سفارات وقنصليات النظام بالـ "رائعة جداً"، و"جرت في أجواء من الحرية والديمقراطية"، وأن المشاركين عبروا عن رأيهم بـ"كل دقة وحرية".
قد يهمك: أطراف معارضة تتهم الأسد باغتيال العملية السياسية بعد الانتخابات الرئاسية
فيما كان مجلس سوريا الديمقراطية "مسد" أعلن نهاية نيسان الفائت، عن رفضه تسهيل إجراءات "الانتخابات الرئاسية" في مناطق سيطرته، وأكد المجلس أنّه رفض إجراء الانتخابات الرئاسية لأنّها لم تحقق الشروط الواجبة لإجرائها.
وأفاد عضو الرئاسة المشتركة في "مسد"، سيهانوك ديبو، خلال تصريحات لوكالة "سبوتنيك" أن "الشعب السوري يطالب بحل الأزمة السورية في عامها العاشر، ولا يجري ذلك من خلال إجراء انتخابات الرئاسة، وهي لا تتوافق مع القرار الأممي 2254".
وأضاف بأنّ "مسد يميل إلى العمل والتحضير لهذا الإجراء وكل إجراء سيادي حين تتوفر الشروط المناسبة له"، مشيراً أنّ الإدارة الذاتية لا تعتقد بأنّ شروط الانتخابات الرئاسية محققة كي تكون طرفاً ميسراً بها".
هذا وتعقد "الانتخابات الرئاسية" التي يصر النظام على عقدها في ظل عدم اعتراف دولي، في الـ 26 من شهر أيار الجاري، ويتنافس فيها شخصين (عبدالله عبدالله، و محمود مرعي) مع بشار الأسد على الوصول إلى كرسي رئاسة سلطة النظام لـ 7 سنوات مقبلة.