تقارير | 19 05 2021
مالك الحافظ
كشفت مصادر خاصة في اللجنة الدستورية السورية، عن تخوفات بدت تتشكل مؤخراً لدى أعضاء اللجنة من تغييب العملية السياسية بعد انتهاء انتخابات رئاسة النظام السوري.
و اتهمت مصادر من وفد المعارضة في اللجنة الدستورية لـ "روزنة" النظام السوري باغتيال العملية السياسية و الاجهاز على المعارضة السورية بعد انتهاء "الانتخابات الرئاسية"، للدفع نحو مفاوضات أمنية عسكرية بين الدول الفاعلة في الملف السوري والنظام السوري حسب وصفها.
واعتبرت هذه المصادر التي فضلت عدم الكشف عن اسمها بأن النظام السوري يعمل على تجاوز العملية السياسية والقرار الأممي رقم 2254 من خلال هذه المفاوضات، ما قد يؤدي إلى نسف العملية السياسية واستبدالها بصفقات جانبية تضمن مصالح بعض الدول المتدخلة في الملف السوري.
وكانت "روزنة" نقلت في شهر نيسان الفائت، عن مصادر مقربة من الرئيس المشترك للجنة الدستورية، عن وفد النظام السوري، أحمد الكزبري، أن الجولة السادسة من اللجنة الدستورية لن تعقد قبل الانتخابات الرئاسية التي يصر النظام السوري على عقدها خلال الفترة القريبة المقبلة.
قد يهمك: الجولة السادسة من اللجنة الدستورية بعد انتخابات الأسد
وذكرت المصادر أن الكزبري، أكد بأن المماطلة في الاتفاق على جدول أعمال للجولة السادسة سيكون حاصلاً حتى انعقاد الانتخابات الرئاسية لبشار الأسد، وضمان سبع سنوات جديدة للأخير في الحكم.
و تابع بأن الحديث الذي سرى مؤخراً حول لقاء يجمع رئيسي اللجنة المشتركين، كان مجرد إلهاء تسعى إليه دمشق، للإدعاء زيفاً باستعدادها المضي في خطوات حقيقية وناجعة للاستمرار بأعمال اللجنة الدستورية.