تقارير | 30 04 2023
نور الدين الإسماعيل
أعلنت وزارة الخارجية الأردنية أن اجتماعاً سيعقد، غداً الإثنين، في العاصمة الأردنية عمان حول سوريا، يضم وزراء خارجية كل من الأردن والنظام السوري والسعودية ومصر والعراق.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، سنان المجالي، في بيان نشرته الوزارة على "تويتر"، اليوم الأحد، إن الاجتماع يأتي استكمالاً للاجتماع التشاوري لدول الخليج العربية ومصر والعراق الذي استضافته السعودية في جدة، 14 نيسان الجاري.
اقرأ أيضاً: قيس سعيد: يجب اتّخاذ قرار بتعيين سفير تونسي لدى سوريا
وأضاف البيان أن هدف الاجتماع هو البناء على الاتصالات التي قامت بها هذه الدول مع النظام السوري، "وفق سياق طروحاتها، والمبادرة الأردنية للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية".
وعقد وزراء خارجية الدول الخمس، بحضور وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً، في مدينة جدة السعودية، 14 نيسان الحالي، لبحث الملف السوري.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان عقب نهاية الاجتماع، إنّ وزراء الخارجية العرب ناقشوا عودة سوريا إلى المحيط العربي. لكن لم يتخذوا قراراً بعد حول عودة دمشق إلى جامعة الدول العربية.
ودعا الوزراء المشاركون، وفق البيان، إلى "دور قيادي عربي" في الجهود الرامية لإنهاء "الأزمة السورية"، واتخاذ إجراءات لدعم الاستقرار في البلاد. من غير أن يشير البيان إلى التوصل لأي قرار يتعلّق بعودة دمشق إلى جامعة الدول العربية.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن دبلوماسي مقيم في الرياض، قوله إنه على الرغم من أن جامعة الدول العربية تتخذ قراراتها بالإجماع، إلا أن الاتفاق بالإجماع غير مرجح.
وأوضح أن "الاجتماع يهدف الى تجاوز الخلافات الخليجية، بشأن سوريا، قدر الإمكان"، وأشار إلى أن "السعودية تحاول قدر الإمكان ضمان عدم اعتراض قطر على مقترح عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية في حال طُرح التصويت".
وأجرى وزير الخارجية لدى النظام السوري فيصل المقداد عدة زيارات إلى دول عربية مختلفة، خلال الفترة الماضية، من بينها السعودية ومصر والجزائر وتونس.
قد يهمًك: مجلس التعاون الخليجي: ندعم الحل في سوريا وفق القرارات الأممية
وتشهد المنطقة، مؤخراً، تحركات عربية وإقليمية لإعادة العلاقات مع النظام السوري، حيث عقد وزراء دفاع كل من النظام السوري وتركيا وروسيا وإيران اجتماعاً في 25 نيسان الحالي، لبحث عملية التطبيع بين تركيا والنظام السوري.
وصرّح وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، عقب الاجتماع، بأن الوفد التركي نقل للمجتمعين في اللقاء الرباعي بموسكو تأكيد بلاده على أن القرار الصادر عن الأمم المتحدة رقم 2254، هو "الحل للأزمة السورية بما يشمل جميع الأطراف".
يذكر أن كلاً من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، أكدت، في شهر آذار الماضي، بأنها ليست في صدد تطبيع العلاقات مع النظام والسوري، ولا في رفع العقوبات عنه، ما لم يحرز تقدماً حقيقياً ومستداماً في سبيل التوصل إلى حل سياسي، ذلك في بيان مشترك لوزارات خارجيتها، بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لانطلاق الثورة السورية.