كورونا يتفشى في المدارس ومسؤولون: الوضع الصحي تحت السيطرة

مدارس سورية - تلفزيون الخبر
مدارس سورية - تلفزيون الخبر

صحة | 05 أكتوبر 2020 | إيمان حمراوي

لا يزال فيروس كورونا في سوريا يتخذ منحاً تصاعدياً في الإصابات، مع عدم الالتزام بشكل كبير بالإجراءات الوقائية، ولا سيما في المدارس، حيث أعلن مسؤولون في وزارة التربية لدى حكومة النظام السوري عن تزايد الإصابات، في ظل  مطالبات من الأهالي بإغلاق المدارس حفاظاً على صحة أطفالهم.


وقال مدير الصحة المدرسية في حمص، غياث  عباس، لصحيفة "الوطن" المحلية، أمس الأحد، إن عدد الإصابات بفيروس كورونا ارتفع بين الطلاب والكوادر التدريسية في مدارس حمص إلى 10 إصابات، بعد تسجيل 3 إصابات جديدة، نتيجتها إيجابية، فيما جاءت نتيجة 5 مسحات سلبية.

وأشار عباس إلى أنّه تم أخذ، أمس الأحد،  16 مسحة لحالات بين الطلاب والمدرسين، يشتبه بإصابتهم بالفيروس، وهم حالياً بانتظار ظهور نتائج المسحات، وباعتقاده أن "الوضع الصحي طبيعي جداً وتحت السيطرة".

وبيّن عباس أنه تم إغلاق الشعب الصفية التي ظهرت فيها الإصابات مدة 5 أيام، مشيراً إلى أنه لا يتم إغلاق المدرسة إلا بعد أن تبلغ نسبة الإصابات فيها 5 في المئة، كما لفت إلى أنه لم يتم إغلاق أي مدرسة في محافظة حمص حتى الآن.

وأكد مدير الصحة المدرسية أنه يتم التشديد على اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية للوقاية من تفشي فيروس كورونا، وتأكيد تعقيم المدارس بشكل يومي بعد نهاية الدوام المدرسي، وهو ما نفاه أهالي طلاب كثر على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلين إنّ المدارس لا تعقم، والازدحام بين الطلاب كبير جداً، حيث لا توجد مسافات تباعد اجتماعي.

اقرأ أيضاً: في أول أسبوع دراسي.. كورونا بين طلاب مدارس دمشق

غصون عواد، ناشطة على "فيسبوك" ومعلمة علّقت على الموضوع  وأكدت أن مدارس حمص لا تعرف معنى تعقيم، وتفتقد هي وزملاؤها في مدرستهم، لم تذكر اسمها، إلى أدنى مقومات النظافة، والوقاية من كورونا، حتى أنّ الماء غير متوفر في المدارس. وطالبت عباس بتوخي الحذر والدقة عند الإدلاء بأي تصريح.

ودعا بعض الأهالي إلى إغلاق المدارس في ظل تفشي فيروس كورونا وعدم الالتزام بالإجراءات الصحية، محملين وزارة التربية مسؤولية انتشار الفيروس في المدارس.

وفي أواخر أيلول الفائت، أكدت مديرية الصحة المدرسية، هتون طواشي، لإذاعة "شام إف إم" المحلية أن عدد الإصابات بفيروس كورونا في مدارس سوريا (تشمل الطلاب والكوادر التعليمية والإدارية) بلغ 41 إصابة، مشيرة إلى أنّ أعداد المصابين لا يزال مقبولاً ومعظمها حالات خفيفة جداً ولا تتطلب مستشفيات.

وكانت الطواشي أعلنت في الـ 20 من أيلول الفائت، عن أول إصابة بفيروس كورونا في إحدى مدارس دمشق،  لدى طالبة في الصف الخامس، تبلغ من العمر 11 عاماً، في إحدى مدارس دمشق، دون ذكر اسمها، وفق صحيفة "الوطن" المحلية.

وبلغ عدد الإصابات في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري حتى أمس الأحد، 4366 إصابة، بينها 205 وفيات، و1155 حالة شفاء.

قد يهمك: إصابات كورونا تتخطى السبعة آلاف في سوريا وحلب تتصدر 

وفي الـ 13 من أيلول، افتتحت مدارس سوريا أبوابها أمام أكثر من 3 مليون طالب وطالبة، وفق وزارة التربية، واتّهم الأهالي وزارة التربية بالإهمال لعدم اتباع إجراءات الحماية من فيروس كورونا في المدارس، على حد قولهم.

وأثار موضوع افتتاح المدارس، مع تفشي فيروس كورونا في سوريا جدلاً واسعاً بين السوريين، حتى بين المسؤولين، حيث اقترح عميد كلية الطب السابق بدمشق، نبوغ العوا، تأجيل افتتاح المدارس للمراحل الأولى لمدة أسبوعين بهدف مراقبة سير تفشي كورونا.

وطالب أهالي الطلاب قبيل بدء العام الدراسي، خلال حملة على موقع "فيسبوك" بتأجيل افتتاح المدارس خوفاً على أبنائهم من الإصابة، ومنعاً لتفشي الفيروس، لا سيما أن المدارس أماكن مكتظة بالطلاب.
 
وأعربت الأمم المتحدة، عن قلقها في الـ 25 من آب الفائت، من ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في جميع أنحاء سوريا، معتبرة أن القدرة على الاختبار، والاستجابة لا تزال محدودة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق