كورونا يصيب أكثر من 200 موظف أممي في سوريا

موظفو الأمم المتحدة في سوريا
موظفو الأمم المتحدة في سوريا

صحة | 07 سبتمبر 2020 | إيمان حمراوي

قال مسؤولون في الأمم المتحدة إن أكثر من 200 من موظفي المنظمة الدولية أصيبوا بفيروس كورونا في سوريا، في ظل سعي المنظمة لتعزيز الخطط الطارئة للتصدي للجائحة في المنطقة.


وأوضح منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في سوريا، عمران رضا، في رسالة لرؤساء وكالات الأمم المتحدة، سربها موظف محلي مصاب بالفيروس لوكالة "رويترز"، أن الأمم المتحدة في المراحل الأخيرة لتوفير منشأة طبية لعلاج الحالات.

وأضاف رضا أنه تم رصد أكثر من 200 موظفي أممي مصاب بالفيروس، بعضهم نقل إلى المستشفى، و3 تم إجلاؤهم طبياً، وأكد أن الوضع الوبائي في البلاد تغّير كثيراً، حيث ارتفع  عدد الإصابات خلال شهرين إلى عشرة أمثاله.

اقرأ أيضاً: مدينة الباب تواجه كورونا بوضع حرج… والإجراءات الوقائية معدومة

ونقلت "رويترز" عن عاملين في المجال الإنساني ومسعفين، أن العدد الحقيقي للإصابات أكبر من ذلك بكثير، بما فيهم موظفون لدى المنظمات غير الحكومية العاملة لصالح العشرات من وكالات الأمم المتحدة المشرفة على أكبر عمليات إغاثية إنسانية في سوريا.

وتشهد سوريا، يومياً تسجيل عشرات الإصابات بفيروس كورونا بشكل متسارع، لا سيما بعد تخفيف الإجراءات الاحترازية في أواخر أيار الماضي، حيث وثقت وزارة الصحة لدى حكومة النظام السوري، أمس الأحد، 3171 إصابة بعد تسجيل 67 إصابة جديدة بالفيروس، بينها 134  حالة وفاة.

وفي الشمال السوري، أعلنت وزارة الصحة في "الحكومة السورية المؤقتة، أمس الأحد، تسجيل 3 إصابات جديدة بالفيروس في مدينة الباب شرقي حلب، ما يرفع عدد الإصابات الكلية إلى 115 إصابة في الشمال السوري، بينها حالتا وفاة.

فيما أعلنت "الإدارة الذاتية" الكردية، اليوم الإثنين، عن ارتفاع عدد الإصابات بكورونا في المناطق الخاضعة لسيطرتها إلى 689 إصابة، بينها 42 حالة وفاة، و198 حالة شفاء.

وأعربت الأمم المتحدة، عن قلقها في الـ 25 من آب الفائت، من ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في جميع أنحاء سوريا، معتبرة أن القدرة على الاختبار، والاستجابة لا تزال محدودة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق