ضحايا سوريون بانفجار بيروت وسفير النظام ينتظر تكشف الحقائق

انفجار  مرفأ بيروت
انفجار مرفأ بيروت

سياسي | 05 أغسطس 2020 | إيمان حمراوي

تداول سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي، أنباءً عن مقتل سوريين وفقدان آخرين بانفجار مرفأ بيروت، في وقت قال سفير النظام السوري في لبنان، علي عبد الكريم علي، إن "هناك تحسباً مما هو قادم".
 

وقال علي، لصحيفة (الوطن)  السورية، أمس الثلاثاء، إنّه "جرى التواصل مع الموظفين والدبلوماسيين في السفارة، وكذلك مع عدد كبير من السوريين، وبعضهم أصيب أو تأذى بممتلكاته"، مضيفاً أن "السفارة السورية في بيروت لم تتعرض إلى أذى مباشر، وننتظر تكشف الحقائق".

وذكرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه توفي عدد من السوريين جراء الانفجار، وأن هنالك سوريين مفقودين كانوا يعملون في مرفأ بيروت، وأن ذويهم يحاولون التواصل معهم، ولم يتلقوا رداً منهم، من دون وجود أي تأكيدات عن عدد السوريين المتأثرين بالانفجار.
 

وانتشرت على موقع "فيسبوك" قائمة قيل أنها ضمت أسماء الجرحى الموجودين في مستشفى الجامعة الأمريكية في بيروت، وربما يكون منهم سوريون.
 

وأشار سفير النظام إلى أنه يقوم باتصالات مع عدد من الأطراف اللبنانية، ومع المسؤولين اللبنانيين، موضحاً أن "هناك تحسباً للقادم، وينتظر كشف الحقائق".

اقرأ أيضاً: بعد 15 عاماً... تحديد موعد الحكم بقضية اغتيال رفيق الحريري

ووقع انفجار ضخم في مستودعات ميناء بيروت، بالقرب من وسط المدينة، أمس الثلاثاء، ما أسفر عن مقتل 100 شخص، وإصابة نحو 4 آلاف شخص، فيما لا يزال الكثير من الضحايا تحت الأنقاض، وفق الصليب الأحمر اللبناني.

ألفان وسبعمائة وخمسون طناً من نترات الأمونيوم، قال الرئيس اللبناني ميشال عون إنها كانت مخزنة منذ 6 سنوات في الميناء، دون اتخاذ أي من إجراءات السلامة في حفظها، والذي أدى بدوره إلى هذا الانفجار الهائل.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق