سوريون يتضامنون مع منكوبي بيروت: بيوتنا مفتوحة 

آثار انفجار بيروت
آثار انفجار بيروت

سياسي | 05 أغسطس 2020 | إيمان حمراوي

تضامن لاجئون سوريون في لبنان مع أهالي بيروت المقيمين فيها بعد الكارثة، التي ألّمت بها وأودت بما لا يقل عن 100 قتيل ونحو 4 آلاف جريح، في مرفأ المدينة جراء انفجار كمية ضخمة من مادة "نترات الأمونيوم" الكيميائية.


وشهدت المدينة، أمس الثلاثاء، انفجاراً هائلاً تسبب بخسارة الكثيرين من منازلهم وأماكن إقامتهم، حيث ذكر رئيس بلدية بيروت، جمال عيتاني، لوكالة "رويترز"، أن المنطقة تبدو كمنطقة حرب، وأن الخسائر تقدر بمليارات الدولارات.


بعض السوريين أعلن نيته استقبال العائلات المنكوبة في منازلهم ولا سيما المقيمين في بيروت ومحيطها، والبعض الآخر أعلن قدرته على التبرع بالدم لصالح الجرحى المصابين جراء الانفجار، كما تبرع بعض الأطباء السوريين بخدماتهم مجاناً في سبيل علاج مرضى الانفجار.
 

الصحافي السوري أحمد القصير، أعلن نيته استقبال عائلتين من أهالي بيروت المتضررين، في منزله الكائن في طرابلس، كما أعلن زيد أحمد، عضو في "اتحاد الجمعيات الإغاثية" في لبنان، أن بيته في بيروت مفتوح لكل من فقد منزله قائلاً: "أنا الذي أعرف طعم البيوت المدمرة، وطعم الموت على أرصفة الطرقات بلا وطن".

أيضاً السوري أسمر نايف، أعلن قدرته على استقبال 3 أشخاص من أهالي بيروت المتضررين، وغيرهم الكثير.

مسؤولو مخيم "البراء" في عرسال على الحدود السورية، أعلنوا أنهم جاهزون للتبرع بالدم من أجل جرحى الانفجار الكارثي في بيروت، فضلاً عن أفراد آخرين أعلنوا ذلك على وسائل التواصل الاجتماعي.
 


وأبدا "فريق ملهم التطوعي" على حسابه في "فيسبوك" استعداده لاستقبال المتضررين في 8 شقق بمنطقة تعلبايا في البقاع اللبناني، مبيناً أنه مستعد أيضاً للتعاون مع أي جمعية محلية لبنانية مرخصة، وعاملة في بيروت.
 
 

إلى أهلنا في بيروت مركز فريق ملهم للأيتام والمكون من ٨ شقق مجهزة بالكامل في تعلبايا جاهز لاستقبال العائلات التي تضررت...

Publiée par ‎عاطف نعنوع‎ sur Mardi 4 août 2020


مسؤول لجنة المتابعة والتنسيق للاجئين السوريين في عرسال، ناجي الزين، أكد أيضاً في بيان، استعداد السوريين المقيمين في عرسال استقبال العائلات المنكوبة في بيروت، داعياً جميع السوريين في لبنان لمؤازرة المنكوبين في المدينة حتى الخروج من المحنة.
 

اقرأ أيضاً: نترات الأمونيوم القاتلة التي هزّت بيروت … تعرف إليها!

ووقع انفجار ضخم في مستودعات ميناء بيروت، بالقرب من وسط المدينة، أمس الثلاثاء، ما أسفر عن مقتل 100 شخص، وإصابة نحو 4 آلاف شخص. وقال المدير العام لميناء بيروت، حسن قريطم، وفق تلفزيون "أو تي في" المحلي، إن الميناء خزن قبل 6 أعوام بموجب أمر من المحكمة مواد شديدة الانفجار، وأضاف أن الجمارك وأمن الدولة طلبا من السلطات تصدير هذه المواد أو إزالتها لكن لم يحدث شيء.

وتقدر الأمم المتحدة عدد اللاجئين السوريين في لبنان بنحو مليون لاجئ، ويعيش عدد كبير منهم في مخيمات قريبة من الحدود السورية، وسط ظروف معيشية متردية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق