بعد تسجيل أول إصابة بكورونا في إدلب...الصحة العالمية تحذّر

أشخاص يرتدون ملابس واقية من فيروس كورونا
أشخاص يرتدون ملابس واقية من فيروس كورونا

أخبار | 10 يوليو 2020

أعلنت وزارة الصحة في "الحكومة السورية المؤقتة"، تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا في الشمال السوري، وسط تحذيرات من تفشي الفيروس في المنطقة وإلا أصبحت أمام كارثة حقيقية.


وقال وزير الصحة في الحكومة المؤقتة، مرام الشيخ، على حسابه في موقع "تويتر" أمس الخميس، إنه تم تسجيل أول حالة إيجابية لفيروس كورونا لأحد الكوادر الصحية العاملة في أحد مستشفيات إدلب.

وأكد الشيخ أنه تم إغلاق المستشفى وإغلاق السكن الخاص بالمستشفى وتتبع المخالطين، وأخذ مسحات منهم وحجرهم، ودعا لاجتماع طارئ لخلية الأزمة لتفعيل خطة الطوارئ.

بدوره قال رئيس مكتب منظمة الصحة العالمية في مدينة غازي عنتاب التركية، محمود ضاهر، وفق "فرانس 24"، إن المصاب هو طبيب سوري في الثلاثينيات من العمر، كان يعمل فب مستشفى في بلدة باب الهوى على الحدود التركية.

وأضاف أن الطبيب عندما شك بإصابته بـ"كوفيد – 19" خضع لفحص مخبري أتت نتيجته إيجابية أمس الخميس.

وأشار ضاهر أنه حتى صباح الخميس لم يسجل الشمال السوري أي إصابة بالفيروس التاجي، مؤكداً أن هذه أول إصابة مسجلة رسمياً في المنطقة.

وحذّر من أنه يجب التأكد من عدم تفشي المرض وإلا قد يصبح الشمال السوري أمام مشكلة حقيقية، مبدياً قلقه من صعوبة "الظروف الميدانية".

اقرأ أيضاً: محذّراً من كورونا... الدفاع المدني يدق ناقوس الخطر شمالي سوريا

وفي نيسان الماضي وجّه الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) رسالة للمجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية، أكد فيها على هشاشة ومحدودية الإمكانات الطبية والإنسانية في الشمال السوري، في التعامل مع أي طارئ بما يتعلّق بفيروس كورونا المستجد.
 
وحذّر نائب مدير الدفاع المدني، منير مصطفى، في تسجيل مصور أن أكثر من 4 مليون مدني في الشمال السوري أمام كارثة حقيقية لا يمكن مواجهتها في ظل ظروف النزوح والحرب، في حال تسجيل أي إصابة بالفيروس المستجد والذي تتزايد أعداد الإصابات به في مناطق النظام السوري 

وفي المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري تم توثيق 372 إصابة بفيروس كورونا، توفي منهم 14 شخصاً. وفي المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الكردية سجلت الأمم المتحدة 6 إصابات بينها حالة وفاة.

وكانت الأمم المتحدة حذّرت منتصف نيسان الماضي من تداعيات احتمال انتشار فيروس كورونا بين المدنيين في مناطق شمال غربي سوريا، والتي تعاني في الأساس من تردي الأوضاع الإنسانية والمعيشية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق