سفير النظام ببيروت: قضية اغتصاب الطفل السوري أثيرت لـ"مآرب"

سفير النظام ببيروت: قضية اغتصاب الطفل السوري أثيرت لـ"مآرب"
أخبار | 06 يوليو 2020

علق سفير النظام السوري في لبنان، علي عبد الكريم، على حادثة اغتصاب الطفل السوري في البقاع اللبناني على يد 3 شباب.


وقال عبد الكريم، أمس الأحد، خلال مقابلة على قناة "الإخبارية السورية"، إن قضية الطفل عمرها أكثر من عامين، وإن التسجيل الذي يوثق الحادثة وتم تداوله بطريقة يريد البعض منها تحقيق مآرب معينة.

 وكرر خلال حديثه أن تكون القضية قد تمت إثارتها لتحقيق "مآرب"، لافتاً إلى أنّ سفارة النظام تتابع القضية وتنسق مع القضاء اللبناني.

وأثارت قضية اغتصاب الطفل السوري، 13 عاماً، في بلدة سحمر البقاعية غضب رواد وسائل التواصل الاجتماعي، الأسبوع الفائت، حيث انتشر تسجيل مصور يوثق تحرش الشباب بالطفل الذي يعمل في معصرة.

اقرأ أيضاً: لبنان: القبض على أحد المشاركين في جريمة اغتصاب الطفل...

وكانت قوى الأمن العام اللبناني، أعلنت يوم الخميس الماضي اعتقال أحد المشتبه بمشاركتهم في الاعتداء على الطفل، ووفق البيان فإن التحرك جاء بعد داول عدد من وسائل الإعلام تسجيلاً مصوّرًا يُظهِر تحرش عدد من الشبان بقاصر مجهول الهوية.

وقالت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبناني، في بيان لها، إنه وبعد الاستقصاءات التحريات التي تبعت تداول فيديو يبين اعتداء أشخاص على قاصر، "توصلت مفرزة زحلة القضائية إلى تحديد هوية الضحية وهو سوري الجنسية من مواليد العام 2007، حيث أفاد أنه منذ حوالي السنتين وخلال عمله في معصرة للزيتون أقدم 8 أشخاص من الجنسية اللبنانية من مواليد (1977، 1981، 1998، 1999، 2000 و2002) على التحرش الجنسي به".

و تصدر وسم (هاشتاغ) #العدالة_للطفل_السوري، مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي وتحديدا في لبنان، للمطالبة بإيقاع أشد العقوبات بحق الذين شاركوا في جريمة الاغتصاب.

و إثر الكشف عن الجريمة طالبت الوالدة (لبنانية الجنسية وتعمل بائعة خضار) الجهات الأمنية بتحقيق العدالة لابنها، وناشدت الجمعيات التي تعنى بحقوق الطفل تبني القضية.

وكانت صحيفة "النهار" اللبنانية تحدّثت عن جهود كبيرة تُبذل في مسرح الجريمة، لـ "لفلفتها"، أمّا الأسباب فهي "عشائرية" في المنطقة الموالية لـ "حزب الله" اللبناني.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق