جاد شويري لوالدة الطفل المغتصب: لبنان أخطر على السوريين من النظام

جاد شويري لوالدة الطفل المغتصب: لبنان أخطر على السوريين من النظام
أخبار | 30 يونيو 2020

علّق الفنان اللبناني جاد شويري، على حادثة اغتصاب الطفل السوري البالغ من العمر 13 عاماً في البقاع اللبناني، على يد 3 شباب لبنانيين، واعتذر من والدة الطفل، وحثها على عدم السكوت عن محاسبة الفاعلين.

 
وقال شويري في حديث نقلته صفحة "سوريا دراما" على "انستغرام"، اليوم الثلاثاء، إنّ 95 في المئة من اللبنانيين يسيئون للاجئين السوريين في السنة العاشرة على التوالي،  بسبب عدم وجود من يحميهم، لكنه في الوقت نفسه برر أن اللبناني الذي يتصرف بهذه الطريقة يكون محكوماً من قبل "حزب الله" ، و"مدعوس على كرامته من قبل دولة مافيات عدد السلاح فيها أكثر من عدد شجر الأرز، بقوم بفش خلقه بالسوري يلي ما اله ضهر يحميه".
 
ووجه اعتذاراً لوالدة الطفل السوري عما بدر من الشباب الثلاثة، وشدد على ضرورة عدم السكوت عن حقها وحق ابنها، والمسارعة في معالجته نفسياً.

ولفت شويري إلى أنه لو كان الطفل الذي تم اغتصابه من أهل البقاع أو أحد أفراد عائلته من "حزب الله" لما سكت أهل الجنوب اللبناني عما حصل، وحدثت احتجاجات وحالات شغب إثر الحادثة.

اقرأ أيضأً: لبنان: 3 شبان يعتدون جنسياً على طفل سوري هل ينصفه القضاء؟ 

واعتبر أنّ لبنان كان أخطر على السوريين من النظام السوري بقوله "غلطة السوريين أنهم فكروا أن لبنان بلد شقيق، وهو بلد كان أخطر عليهم من الذين هجروهم".
 
وانتشر خلال اليومين الماضيين تسجيل مصور لـ 3 شباب يتحرّشون بطفل سوري جنسياً في بلدة سحمر في البقاع الغربي اللبناني، ما أثار موجة غضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل مطالبات بمحاسبة المعتدين على الطفل لوضع حد للانتهاكات المفتعلة بحق الأطفال.
 
وذكر موقع "المنتدى" أنّ الطفل البالغ من العمر 13 سنة، تعرّض لعملية تحرش واغتصاب تكررت مرات عديدة، مع تعذيب نفسي وجسدي، وناشدت والدة الطفل الجمعيّات التي تعنى بحقوق الطفل لتبني حالة طفلها، كما دعت الدولة إلى توقيف كلّ من تثبت إدانته خاصة أن سكان البلدة بمن فيها من مسؤولين يعلم عن أفعال هؤلاء الشباب، إلا أنهم يلتزمون الصمت لأسباب عشائرية، وفق الموقع.
 
وتقدر الأمم المتحدة عدد اللاجئين السوريين في لبنان بنحو مليون لاجئ، ويعيش عدد كبير منهم في مخيمات عشوائية قريبة من الحدود السورية، وسط ظروف معيشية متردية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق