سوريا تغلق أبوابها أمام إيران… وتتمسّك بنفي وجود كورونا

سوريا تغلق أبوابها أمام إيران… وتتمسّك بنفي وجود كورونا
أخبار | 09 مارس 2020

بعد أكثر من شهرين على تفشي فيروس "كورونا" (كوفيد – 19) في أكثر من 90 دولة، بينهم دول عربية، أعلنت حكومة النظام السوري عن تعليق الزيارات والرحلات مع دول الجوار، كأوّل رد فعل احترازي بهدف منع انتشار الفيروس.

 
وقرر مجلس الوزارة لدى حكومة النظام، تعليق الرحلات مع العراق والأردن، أفراداً ومجموعات، بما في ذلك السياحة الدينية لمدة شهر، والدول التي أعلنت انتشار الفيروس لمدة شهرين.
 
كذلك قرر مجلس الوزارة، أمس الأحد، خلال جلسته الأسبوعية برئاسة عماد خميس، إجراء الحجر الصحي الاحترازي لمدة 14 يوماً، للقادمين من هذه الدول للتأكّد من سلامتهم.
 
هذا وكلّف المجلس وزارتي الإعلام والصحة بوضع خطة إعلامية متكاملة للتوعية حول طرق الوقاية من الفيروس، كما كلّف وزارتي التعليم العالي والتربية التنسيق مع الوزارات والجهات الداخلية والخارجية، بهدف تعزيز إجراءات الوقاية في المدارس والجامعات.
 
وقرّر المجلس أيضاً إيقاف الإيفادات الرسمية الخاصة بالدورات التدريبية، أو أي فعاليات خارجية أخرى. وتم طلب التنسيق من وزارتي الصحة والنقل إجراء الفحوصات لطواقم شاحنات الترانزيت وسفن النقل التجاري لتعزيز الإجراءات الاحترازية المتخذة.
 
وفي ظل تفشّي فيروس كورونا في أكثر من 90 دولة، بينهم 14 دولة عربية، لا تزال حكومة النظام السوري تنفي تسجيل أي إصابات بالفيروس المستجد، بينما تنتشر إشاعات بين السوريين عن إصابة عشرات الأشخاص القادمين من إيران بالفيروس في سوريا.
 
وبلغ عدد الوفيات في إيران بسبب الفيروس المستجد 194 حالة، بينما بلغ عدد الإصابات المسجّلة 6 آلاف و566 حالة. من جهتها أعلنت وزارة الصحة العراقية، الأحد، ارتفاع عدد الوفيات بسبب كورونا إلى 6 حالات، و 50 إصابة مؤكدة، بينهم 4 حالات تم شفاؤها.
 
اقرأ أيضاً: 10 أسئلة عن فيروس "كورونا" تحيّر الأذهان
 
إلى ذلك أعلنت السعودية تعليق مؤقت لسفر المواطنين والمقيمين على أراضيها من إلى 9 دول بينها سوريا، وهي ( الإمارات والكويت ومصر والبحرين وإيطاليا وكوريا الجنوبية، والعراق ولبنان وسوريا).
 
وفي سياق متصل قال المتحدّث باسم منظمة الصحة العالمية في أنقرة، هيدين هالدرسون، إن سوريا التي يعصف بها النزاع لم تؤكد أي حالة إصابة بالفيروس المستجد، وأضاف أنّ "أنظمتها الصحية الهشة قد لا تملك القدرة على اكتشاف الوباء والتصدي له"، وفق وكالة فراس برس.
 
وأشار هالدرسون إلى أنّ منظمة الصحة العالمية لا يمكنها تقديم الخدمات إلى المناطق التي تسيطر عليها حكومة النظام، لكنها تقدم المساعدة إلى إدلب عبر الحدود التركية، حيث "انخرطت المنظمة مع شركاء المجموعة الصحية والسلطات الصحية المحلية في الشمال الغربي من خلال خطة استجابة متكاملة، كما يتم تدريب موظفي الصحة المحليين وتجهيز المختبرات في كل من إدلب وأنقرة وحفظها لإجراء فحص الفيروس وتشخيصه بشكل آمن".
 
بدورها قالت ميستي بوسويل من لجنة الإنقاذ الدولية إنّ الوضع في إدلب مهيّأ بشكل خاص لانتشار الفيروس، ولفتت إلى أنّ " تفشي المرض سيكون كاسحاً لدى آلاف الأشخاص الذين تتعرض حالتهم الصحية للخطر أصلاً بسبب نقص الغذاء والمياه النظيفة والتعرّض للطقس البارد".
 
ونفت وزارة الصحة لدى حكومة النظام السوري، أمس الأحد، الإشاعات التي تتحدث عن وجود إصابات بفيروس كورونا في المشفى الوطني بدرعا، وسبق أن نفت في اللاذقية وفاة 3 أطفال بالفيروس المستجد.
 
وانتشر الفيروس المستجد كورونا (كوفيد – 19) في 14 بلداً عربياً، بينهم لبنان و الأردن والكويت والبحرين ومصر، والعراق، والسعودية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق