10 أسئلة عن فيروس "كورونا" تحيّر الأذهان

10 أسئلة عن فيروس "كورونا" تحيّر الأذهان
10 أسئلة عن فيروس "كورونا" تحيّر الأذهان
صحة | ٠٨ مارس ٢٠٢٠

مع تسارع تفشي الفيروس المستجد "كورونا" (كوفيد – 19) في العالم، وحصده أرواح مئات البشر، وإصابة الآلاف، يتساءل كثيرون عن مدى خطورته وعلامات ظهوره، وكيفية علاجه، وغيرها من الأسئلة التي تحيّر الأذهان.

 
تعرّف منظمة الصحة العالمية فيروس "كورونا" بأنه من الفيروسات التي تسبب المرض للإنسان والحيوان، وبخاصة في جهاز التنفس، حيث تتراوح حدة العدوى من نزلات برد شائعة إلى أمراض أشد وخامة مثل "السارس".
 
ما هي أعراض ظهور كورونا؟
 
الأعراض الأكثر شيوعاً تتمثّل في الحمى والإرهاق، والسعال الجاف، وقد يعاني البعض من الآلام والأوجاع، واحتقان الأنف ، أو الرشح، أو ألم الحلق أو الإسهال.
 
ووفق منظمة الصحة العالمية، فإن تلك الأعراض عادة ما تكون خفيفة، وبعض الناس يُصابون بالعدوى دون أن تظهر عليهم أي أعراض، وتتراوح معظم تقديرات فترة حضانة الفيروس ما بين يوم واحد و 14 يوماً.
 
ما هي مسبّبات الإصابة بكورونا؟
 
فيروسات "كورونا" هي فصيلة كبيرة من الفيروسات الشائعة بين الخفافيش والحيوانات. ويُصاب الأشخاص في حالات نادرة بعدوى هذه الفيروسات التي تنتقل فيما بعد إلى الآخرين، وفق منظمة الصحة العالمية.
 
وفيما يتعلق بـ"كورونا" كوفيد – 19 أشارت المنظمة  إلى أنه لم تتأكد بعد المصادر الحيوانية المسببة للمرض، حيث أن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) ارتبط بقطط الزباد، بينا ارتبط  فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية بالإبل.
 
يشتبه العلماء أن الفيروس المستجد انتقل إلى الأشخاص عن طريق الحيوانات، حيث تباع الخفافيش والثعابين والقطط وحيوانات أخرى في ووهان الصينية التي تعتبر منشأ الفيروس.
 
لذلك تنصح المنظمة بتجنّب الملامسة المباشرة للحيوانات وللأسطح الملامسة للحيوانات حين زيارة الأسواق مثلاً، والتأكد من اتباع ممارسات السلامة الغذائية الجيدة عند التعامل مع اللحوم النيئة والحليب الخام، وأعضاء الحيوانات لتلافي تلوّث الأغذية غير المطهوة.
 
اقرأ أيضاً: للوقاية من فيروس "كورونا" اتبع هذه النصائح (فيديو)

هل يوجد علاج أو لقاح لـ كوفيد 19 ؟
 
لا يوجد حتى اليوم لقاح أو دواء محدّد مضاد لفيروس "كورونا – كوفيد 19" أو علاجه، لكن مع ذلك يجب أن  يتلقى المصابون الرعاية لتخفيف الأعراض، وإدخال الأشخاص المصابين بمرض حاد إلى المستشفيات.
 
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أنّه يجري حالياً تحري بعض اللقاحات المحتملة والأدوية الخاصة بعلاج هذا المرض تحديداً، وتطويرها للوقاية من المرض.
 
وأشارت إلى أنّ المضادات الحيوية لا تقضي على الفيروسات، ولا يجب استعمالها حين الإصابة بالمرض، إلا وفقاً لتعليمات الطبيب لعلاج حالات العدوى الجرثومية.
 
ما احتمالية الإصابة بفيروس كورونا؟
 
في حال عدم انتشار الفيروس في المنطقة التي يعيش فيها الشخص، ولم يسافر إلى أي بلد انتشر فيه الفيروس، ولم يخالط أحد مريض أو شعر بالتوعك، فإن احتمالية الإصابة بالمرض تعتبر قليلة جداً.
 
وفي حال وجود الشخص في منطقة تفشّى فيها المرض، فإنه يلزم الأخذ بمخاطر العدوى على محمل الجد، واتّباع طرق الوقاية.
 
هل يقتل حر الصيف فيروس كورونا؟
 
يعتقد علماء أن ارتفاع درجات الحرارة قد يقضي على فيروس كورونا أو الحد من انتشاره، مثل الانفلونزا الموسمية التي تنتشر في فصل الشتاء وتبدأ بالتراجع بعد انتهائه.
 
عالمة الأوبئة في منظمة الصحة العالمية، ماريا فان كيرخوف تقول "ما زلنا نتعلم الكثير عن الفيروس ولا يوجد سبب للاعتقاد بأنه سيتصرف بشكل مختلف في بيئات مناخية مختلفة. يجب أن نرى ما يحدث مع تقدم هذا الأمر"، بحسب صحيفة "واشنطن بوست".
 
ووفق منصة تدقيق الحقائق "Factcheck" التابعة لمشروع أننبرغ في جامعة بنسلفانيا، فإن فرضية اختفاء الفيروس في شهر نيسان المقبل مع بدء ارتفاع درجات الحرارة، ليست صحيحة.
 
كم من الوقت يعيش فيه الفيروس على الأسطح؟
 
تشير الدراسات إلى أن فيروسات كورونا، بما في ذلك المعلومات الأولية عن فيروس كوفيد 19، تظل على الأسطح بضع ساعات أو عدة أيام، وقد يختلف ذلك باختلاف الظروف، مثل نوع الأسطحة ودرجة الحرارة أو الرطوبة، وفق منظمة الصحة العالمية.
 
وفي حال شاهدت سطحاً ملوّثاً نظّفه بمطهر عادي لقتل الفيروس وحماية نفسك والآخرين، ونظف يديك بفركهما بمطهر كحولي أو غسلهما بالماء والصابون، وتجنب لمس عينيك أو فمك أو أنفك.

قد يهمك: "الصحة العالمية" تستبعد تحوّل كورونا لوباء عالمي
 
ماذا بشأن السفر... هل نوقف رحلاتنا؟
 
تنصح منظمة الصحة العالمية بعدم السفر أو التقليل من التنقّل عبر الدول والقارات.
 
ولفتت إلى أن العدوى ترتبط بالسفر إلى المناطق التي أبلغت عن وجود حالات، أو المخالطة الوثيقة لشخص سافر إلى تلك المناطق وأصيب بالمرض.
 
معظم الدول شدّدت على المسافرين والقادمين من الدول التي تفشّى فيها الفيروس ولا سيما من إيران والصين، ونصحت بتجنّب السفر إن لم يكن ذا ضرورة، تفادياً لانتشار فيروس "كوفيد – 19".
 
هل تحمي الكمامة من الإصابة بالفيروس؟
 
توصي المنظمة العالمية باستخدام الكمامة فقط للأشخاص المصابين بأعراض مرض "كوفيد – 19"، أو الذين يشتبه بإصابتهم  بالفيروس، والقائمين على رعاية الأشخاص المصابين بأعراض كالحمى والسعال.
 
ويعتبر استخدام الكمامة بالغ الأهمية للعاملين في المجال الصحي والأشخاص الذين يقدمون الرعاية الصحية للمرضى.

أما السبل الأكثر فعالية لحماية أنفسنا من مرض "كوفيد 19" اتّباع طرق الوقاية من خلال النظافة الشخصية وتعقيم المحيط، والابتعاد عن المرضى مسافة متر واحد.

هل يشكّل كورنا خطورة على حياة الإنسان؟
 
أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه قد تم استبعاد خطر تحوّل فيروس "كورونا" (كوفيد 19) والإصابة به إلى جائحة تجتاح العالم، رغم انتشار الفيروس في بلدان جديدة.
 
وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إنهم يعملون على تطوير عدد من اللقاحات لمواجهة خطر الفيروس الجديد.وأشار إلى أنّ المنظمة العالمية ما زالت تعاني نقصاً في المواد الطبية التي تساعد في مواجهة الفيروس، مؤكداً أن معدلات الوفاة بسبب "كورونا" أعلى من تلك التي تحدث بسبب الإنفلونزا.
 
من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس؟
 
وفق المنظمة العالمية، فإنّ المسنين والأشخاص المصابين بحالات طبية سابقاً مثل "ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، وداء السكري" هم عرضة للإصابة بمرض وخيم اكثر من غيرهم.
 
ونصحت المنظمة باستخدام طرق الوقاية من الفيروس، من خلال المحافظة على النظافة الشخصية، وممارسة النظافة التنفسية الجيدة، أي تغطية الأنف والفم بمنديل ورقي عند العطاس، والتخلص منه عى الفور،  والحفاظ على مسافة لا تقل عن متر واحد بينك وبين أي يشخص يعطس أو يشعر بتوعك صحي، والتزام المنزل في حال الشعور بالمرض.

يشار إلى أن عدد وفيات الصين  بسبب فيروس كورونا بلغت 3 آلاف و72 حالة، بينا بلغ عدد الإصابات 80 ألفاً و651 حالة مصابة بالفيروس.

وظهر الفيروس أول مرة  في مدينة ووهان وسط الصين،  منتصف كانون الأول عام 2019، وتفشى منذ ذلك الحين إلى الآن في 90 دولة، بينها 14 دولة عربية.