درعا: مفاوضات بين المعارضة والروس في طفس 

درعا: مفاوضات بين المعارضة والروس في طفس 
أخبار | 03 مارس 2020
قالت مصادر خاصة لـ "روزنة" أن مفاوضات تجري بين الروس وعناصر سابقون من المعارضة المسلحة في مدينة طفس بريف درعا، في محاولة من الروس لاحتواء أي تصعيد عسكري في المنطقة.

وأشارت المصادر إلى أن المفاوضات التي من المتوقع أن تنتهي قبل غروب شمس اليوم الثلاثاء، قد شهدت تأكيداً واضحاً من قبل المعارضة في طفس بمنع دخول قوات النظام إلى الصنمين بريف درعا الشمالي، وإلا فإن جميع المناطق التي لم تدخلها قوات النظام في درعا؛ وبالأخص في الريف الغربي من المحافظة ستشهد تصعيداً كبيراً عبر هجمات تستهدف حواجز النظام وقواعده العسكرية المنتشرة في المنطقة. 

كما نفت المصادر السيطرة الكاملة لقوات النظام على مدينة الصنمين بخلاف ما أوردته بعض التقارير التي استندت إلى ما ذكره "المرصد السوري لحقوق الإنسان" صباح اليوم. 

اقرأ أيضاً: مقتل سليماني نقلة نوعية ضد النفوذ الإيراني بدرعا

وذكرت المصادر أن العناصر التي غادرت مدينة الصنمين ولا يتجاوز عددهم الثلاثين شخص، لا يمثلون باقي عناصر المعارضة الرافضين للتسوية أو "المصالحة" مع النظام، منوهة بأن "أعداد العناصر بالآلاف ولا يعني خروج البعض القليل بأن الباقي وافقوا على التسوية… ما يجري الآن هو انتظار مصير المفاوضات مع الروس وإذا لم نصل إلى اتفاق يرضينا فإن التصعيد يبدو هو السيناريو الذي تريد قوات النظام جرّنا إليه". 

وشهدت محافظة درعا خلال اليومين الماضيين توتراً أمنياً غير مسبوق 2018، حيث قتل 7 أشخاص بينهم 4 مدنيين بقصف مدفعي للنظام على مدينتي الصنمين وطفس، فيما هاجمت عناصر المعارضة عدة حواجز لقوات النظام في عموم المحافظة وأسروا عدداً منهم.

ولم يوقّع أهل مدينة الصنمين على اتفاق التسوية عام 2018، حيث إن قوات النظام سيطرت عليها قبل أن تتم صفقة المصالحات، بينما لا تخضع مدينة طفس لسيطرة قوات النظام، بموجب بنود اتفاق التسوية الذي جرى بين فصائل المعارضة وقوات النظام بدرعا في تموز 2018. 

وتشهد محافظة درعا توترات أمنية متصاعدة من عمليات اغتيال وتفجير عبوات ناسفة تستهدف قوات النظام وعناصر المصالحات بالإضافة إلى مدنيين منذ أن سيطر النظام عليها منذ قرابة العامين.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق